page 175, entry [153]Open original source
١٥٠ - (فق) حفص بن عمر الإمام أبو عمران الرازي. قال البخاري: يتكلمون فيه وأراه يقال له: النجار. كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهما؛ وذلك أن البخاري لم يقل هذه اللفظة: وأراه يقال له: النجار. والذي فيه: حفص بن عمر، أبو عمران الإمام الواسطي، سمع شعبة وعبد الحميد، يتكلمون فيه، قال ابن بشر: هو الرازي سكن البصرة (¬٢). لم يزد على هذا شيئا. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: حفص بن عمر أبو عمران الإمام، ويقال له: النجار الواسطي، أخبرنا عمار بن رجاء - فيما كتب إلي - قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يُروى عن حفص الإمام شيء. قال: وسمعنا يزيد بن هارون يقول: حفص الإمام لا بأس به. وسمعت أبي يقول: قال لي أبو الوليد - وذكر حفصا الإمام: لم يسمع من أبي سنان الشيباني إلا حديثا واحدا، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان وذكره بذكر سيئ، وقال: بيننا وبينه نسب فلا يظهر هذا عني. وذكره أبي فقال: حدثنا أبو قدامة قال: سألت يحيى بن معين عن حفص الإمام فقال: ليس بشيء. وسألت أبي عن حفص الإمام فقال: ضعيف الحديث، وسئل أبو زرعة عن حفص الإمام، فقال: ليس بقوي (¬١). والذي نقله المزي عن أبي زرعة: (كان يكذب) - لم أره (¬٢)، فينظر. وقال أبو الحسن الكوفي: حفص بن عمر الرازي الإمام متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال: إنه من أهل الري، سكن البصرة وليس بالقوي عندهم. وذكره أبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي (¬٣) في جملة الضعفاء. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث وليست بالكثيرة وأحاديثه أفراد عمن يروي عنهم (¬٤). ونسبه ابن الجوزي: حفص بن عمر بن أبي سليمان الواسطي النجار (¬٥). وفي قول المزي: ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي. نظر، لما أسلفناه ولأني لم أر له فيه سلفا، فينظر.