page 143, entry [123]Open original source
١٢٠ - (د) حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي، معدود في الصحابة. له حديث واحد، أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده. كذا ذكره المزي، ثم نقض ذلك بذكره له حديثا بسنده أن رسول الله ﷺ أتى قبر طلحة بن البراء فصلى عليه. وقال أبو عمر بن عبد البر: يقال: إنه قتل بالعذيب (¬٥). وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ﷺ جعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه، وقال له: مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، قال: فعجب النبي ﷺ من ذلك، وهو غلام، فقال له: اذهب فاقتل أباك، فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي ﷺ وقال: أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم. الحديث، وهو حديث [قال أيضًا] (¬٦). وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية، ولا بقية لهما (¬١). وقال أبو القاسم البغوي- لما ذكر حديثه: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب (¬٢). وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة (¬٣). وأما البخاري فإنه جزم بصحبته (¬٤). وقال مسلم في كتاب الطبقات في تسمية من روى عن النبي ﷺ من أهل المدينة: حصين بن وحوح (¬٥). ولما ذكره ابن السكن في جملة الصحابة قال: روي عنه حديث بسند غير مشهور. ذكرت الذي يحتاجه كل ناظر … وأعرضت عن ذكر المجانب جانبا ولم أذكر الحوشي من كل قولة … ولم أرض إلا بالضروري صاحبا