page 124, entry [108]Open original source
١٠٥ - (س) حصين بن أوس، ويقال: ابن قيس، النهشلي، والد زياد. انتهى: هو حصين بن أوس بن صخير بن مطلق بن صخر بن نهشل، كذا نسبه الكلبي، والبلاذري، وخليفة بن خياط، والعسكري، وغيرهم (¬٢). وفي كتاب ابن الأثير: وقيل: ابن أويس (¬٣). وفي الاستيعاب: يعد في أهل البصرة (¬٤). وفي كتاب الصريفيني: ويقال ابن عوف، يكنى أبا زياد. وفي قول المزي: كان في الأصل -يعني: كتاب الكمال- حصين بن أوس، ويقال: ابن قيس اليربوعي، وقيل: الرياحي، والد أبي جهمة، لا هذا، فرق بينهما أحمد بن عبد الله العجلي وغيره. نظر؛ وذلك أني نظرت عدة نسخ من تاريخ العجلي، فلم أره تعرض لذكره ألبتة، ولا أعلم له كتابا غيره، ولا سمعت به (¬٥). فإن كان نقله من كتاب له آخر غير مشهور، فكان الأولى تبيينه؛ لكيلا يلبس، وليذهب عن وصمة الإيراد عليه. وأيضا فلا أعلم أني رأيت في بني تميم مطلقا في كتاب من كتب الأنساب والتاريخ صحابيا اسمه: حصين بن أوس، ولا من اسمه حصين من بني تميم غيره وغير الزبرقان بن بدر السعدي وحصين بن مشمت بن شداد الحماني. ولم يذكر البخاري وابن أبي حاتم من اسمه حصين بن أوس غيره، وغير الراوي عن عثمان بن عفان ﵁. وكأن المزي لما رأى حصين بن قيس الرياحي - وقيل اليربوعي - الراوي عن ابن عباس، روى عنه ابنه زياد المذكور في تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم وغيرهما - زعم أن الوهم سرى لعبد الغنى من هذا، وهو لعمري شبهة، ولكن لا يناسب إلصاقها لعبد الغنى، ولعلها من غيره. على أن له في ذلك سلفا وهو ابن عساكر، وكفى به عندهما قدوة؛ فإنه سمى أباه قيسا. ولئن كان كذلك فلا حاجة إلى ذكر التفرقة من كتاب العجلي الذي لم يوجد فيه، لما أسلفناه من التفرقة عند البخاري وغيره، ومن ذا يرى قول البخاري ثم لم يعرج عليه؟! إنه لَمُضيّع. وفي قوله: الرياحي، وقيل: اليربوعي. مغايرا بين النسبتين نظر؛ لأن رياحا هو ابن يربوع، فلا مغايرة على هذا، والله تعالى أعلم.