page 112, entry [98]Open original source
٩٥ - (خ س) الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد ابن برد السلمي، أبو علي النيسابوري: قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ بلده: سئل محمد بن عبد الوهاب الفراء عن الحسين بن منصور: فقال: بخّ بخّ؛ ثقة مأمون، فقيه البدن، نعم العبد ما عرفته. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: سمعت أبا أحمد الفراء يقول: حدثنا الحسين بن منصور أبو علي وكان سريًّا، وإذا جاءك الحسين بن منصور فلا تذكر البسطامي بشيء. وقال أحمد بن يوسف السلمي: سمعت يحيى بن يحيى يعاتب ابن منصور، على دخوله في العدالة، ثم قال: أليس حكيت أنت عن ابن عيينة: لا تك معدلا، ولا من يعرفه معدل. ثم قال يحيى: إنما العدالة طبق يبعث إلى أحدهم. وقال أحمد بن سيار: كان لا يخضب، وكان يقول: ينبغي للرجل أن يحتال أن لا يفطن بمحاسنه؛ كما يحتال أن لا يفطن بمساوئه، ثم يكتم احتياله أيضا. وقال الحسين: دخلت على نصر بن زياد، فقال لي: يا أبا علي، قد رأيت أن لا أقبل شهادتك، قال: قلت لم؟ قال: لأنك خالفت حفص بن عبد الرحمن. فقلت: أرأيت إن شهد عندك سفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، أكنت تقبل شهادتهما؟ قال: بلى والله. قلت، فإنهما شهدا عندي، فقبلت شهادتهما. وقال الحسين: دخلت على يحيى، فسلمت عليه، فلم يلتفت إلي، فجلست ناحية، حتى تفرق الناس، فدنوت وقبلت رأسه، وقلت: يا أستاذ، أي جناية جنيتها؟ فقال: بلى، جنيت جناية، وركبت ذنبا عظيما، فقلت: ما هي؟ قال: أرأيت إذا نادى المنادي: أين أصحاب عبد الله بن طاهر، ألست ممن يؤخذ؟ قال: قلت: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: فدنا مني وعانقني، وقال: الآن أنت أخي. روى عن: بشر بن إسماعيل، وعلي بن [الموين] (¬١)، والفضيل بن عياض، وسلم بن قتيبة، وبهلول بن عبيد، ومعن بن عيسى، روى عنه أحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن سالم، ومحمد بن نور العامري. وقال في موضع آخر: سئل صالح بن محمد عنه: فقال: لا بأس به. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: ثقة. وقال ابن حبان: مات قبل بشر بن الحكم، سنة ثمان وثلاثين (¬٢). وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري أربعة أحاديث. وقال أبو عبد الله بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (¬٣). كذا هو في غير ما نسخة. وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي: روى عنه البخاري حديثا واحدا، موقوفا عن ابن عباس، في نزول قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩]. قال: وقال النيسابوري: هو نيسابوري ثقة، قال: وذكره أبو الحسن، وأبو نصر، وأبو عبد الله، في باب حسين. وذكره بعضهم في حسن، وكأنه غير جيد (¬١). وفي كتاب العجلي: حسين بن منصور، كوفي ثقة (¬٢)، انتهى. لا أدري من هو هذا؟ وزعم بعض المتأخرين: أن العجلي يريد به أبا علي، وفيه نظر. وقال ابن قانع: توفي بنيسابور.