page 1953, entry [5355]Open original source
١٢٤٤ - يوسف بن اسعد الدمشقى الامير صلاح الدين الدوادار تعانى الكتابة وصارت له مشاركة فى استحضار التواريخ وتراجم الناس ثم لبس الجندية وتوصل الى ان صار دوادار قبجق ثم ولى بحلب امرة ثم ولى نيابة الاسكندرية سنة ٧٢٤ ثم تنقل فى الولايات وولى شد الدواوين فى وزارة الجمالى ثم توجه رسولا الى بو سعيد ثم عاد فاستقر دويدارا فاستطال على الناس خصوصا الكتاب فعملوا عليه واخرجوه كاشف الجسور ثم اخرجه الناصر اميرا بصفد ثم طرابلس ثم حلب وكان لما ولى شرف الدين ابن الشهاب محمود كتابة السرناكده واستطال عليه وحجا جميعا فلما قدما القاهرة لم يزل يعمل عليه حتى اعيد الى دمشق واعيد ابن فضل اللّه الى القاهرة فسلك مع ولده شهاب الدين اشد مما كان مع ابن الشهاب وكان الشهاب قوى النفس فنافروه الى ان ترافعا الى السلطان فاتفق ان السلطان ترحم على الفخر ناظر الجيش فقال له صلاح الدين لا تترحم عليه فانه ما كان مسلما فغضب وقال واللّه انه كان يقول انك ما انت مسلم فاغتنم ابن فضل اللّه الفرصة الى ان اخرجه الناصر وكان يكتب خطا حسنا وينهض فيما يتولاه الا انه كان مفرط الشح واذا بطل يكون مثل الزلال الحلو البارد فى اللطافة فاذا ولى ولو حراسة درب لا يطاق ولهذا لم يطل له فى شيء من ولاياته مدة ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٤٥ (¬١) *