page 1947, entry [5336]Open original source
١٢٢٥ - يوسف بن ابراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف ابو المحاسن المحجى الفقيه الشافعي الحورانى ثم الصالحى جمال الدين ابن جملة ولد سنة ست وقيل سنة ٦٨٢ (¬٦) وتفقه للحنابلة ثم تحول شافعيا وسمع من الفخر على وجماعة واخذ عن فضلاء عصره كابن الوكيل وغيره وتمهر وفاق الاقران ودرس بالدولعية وناب عن القزوينى ثم ولى القضاء بعد العلم الاخنائى فى شهر ربيع الاول سنة ٧٣٣ فباشره بصلف ونزاهة وعزة وصيانة وكان شديد المعارضة فى البحث فصيحا بليغا ولم يزل على ذلك الى ان غضب عليه تنكز بسبب مبالغته فى تقرير الشيخ ظهير الدين فعقد له مجلس فى رمضان سنة ٧٣٤ فتعصبوا عليه وحكم المالكى بفسقه فسجن بالقلعة فطال حبسه الى ان شفع فيه عند تنكز فتكلم معه القاضى شرف الدين المالكي فى اخراجه فقال بشرط ان يشهد ان الحكم الذى صدر فى حقه صحيح فلم يجب الى ذلك وطال التردد الى ان اجاب بان يمشى الى مجلس المالكى ويسلم عليه فخرج فى صفر سنة ٧٣٦ الى دار المالكى ثم الى الجامع ثم الى اهله بالمسرورية ثم درس بالرواحية والشامية البرانية ومات فى ذى القعدة سنة ٧٣٨ قال الذهبي كان كثير الدعاوى حتى انه يوم عقد له المجلس قال فى اثناء كلامه انا على كل حال شيخ الاسلام قال وكان يبالغ فى اذى ابن تيمية وجماعته ويتمقت ويعجب بنفسه لكنه يحب اللّه ورسوله ويؤذى المبتدعة وفيه ديانة وحسن معتقد يرحمه اللّه وقال البرزالى خرجت له جزءا عن اكثر من خمسين شيخا وحدث به بدمشق و … (¬١) قال كان فاضلا فى فنون تميز وافتى واعاد ودرس وناب فى الحكم ثم استقال وكانت له همة عالية وحرمة وافرة وقال الاسنوى كان فقيها بارعا دينا قويا قواما بالحق ولما ولى القضاء حاول سلوك الحق المحض بغير سياسة فتعصبوا عليه حتى عزل وحبس *