Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التدمرى

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 1873, entry [5101]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 1873, entry [5101]Open original source
التدمرى امير آل فضل من بنى طى ولد بعد سنة ٦٥٠ وكانت اولية هذا البيت من ايام اتابك زنكي وكان مرى بن ربيعة اخو فضل امير عرب الشام ايام طغتكين وكان مهنا يلقب حسام الدين وكان ابن عمه ابو بكر ابن على بن حديثة اميرا على العرب فاتفق ان الظاهر بيبرس قبل السلطنة رمته الليالى فى بيوتهم فطلب من ابن علي فرسا فلم يعطه فرآه عيسى بن مهنا فتوسم فيه فضمه اليه واعطاها فرسا وبالغ فى اكرامه فلما تسلطن انتزع الامرة من ابى بكر واعطاها لعيسى ثم تامر ولده مهنا هذا فى ايام المنصور قلاون وكان معظما خليقا بالامرة قال الشهاب محمود حضرت طرنطاى المنصورى وهو مخيم بالحزبة وعن يمينه مهنا هذا وعن يساره احمد بن حجى امير آل مرى فادعى احمد بألف بعير اخذها عرب آل فضل من عربه فالح فى المطالبة واحتد ورفع صوته ومهنا ساكت فلما طال الامر قال طنطاى لمهنا يا ملك العرب ما تقول قال ما اقول نعطيهم ما ذكروا هم اولاد عمنا ان كانت لهم عندنا هذه البعران (¬١) فهى حقهم وان كان مالهم شيء فما هو كثير اذا اعطيناهم هذا القدر فلما سمع احمد هذا الكلام لم يعجبه واطال القول فى الاحتجاج والخصومة فقال له مهنايا احمد ان كان كلامك عليك هين فكلامى علي ما هو هين وهذه الاباعرا قل من ان يحصل فيها كلام انا اعطيك اياها وقام فقال طرانطاى هكذا واللّه يكون الامير وكان الاشرف قد غضب على مهنا بعد فتح قلعة الروم فأمسكه وسجنه وسجن اهله قال موسى بن مهنا كان عمى محمد بن عيسى حين حبسنا يدخل المرتفق فيطيل فيه فخرج يوما وقال البشرى سمعت صائحة من النساء تقول وا سلطناه فلما كان من الغد اطلقوا ثم ندموا على اطلاق مهنا فأرسل اليه ليعود فامتنع ثم صار يقدم القاهرة وهو حذر ثم خدم الناصر لما كان بالكرك ولما ولي قراسنقر حلب زاره فيها مهنا وكان صديقه فاراه كتاب الناصر يامره فيه بامساك مهنا وتحالفا فلما فر قراسنقر بالغت عائشة (¬١) بنت عساف زوجة مهنا فى خدمته وكتب مهنا الى الناصر يستعطفه على قراسنقر وغيره ممن فر فارسل اليهم الامان فلم يطمئنوا وتجهزوا الى خربندا وكتب مهنا معهم الى خربندا فقابلهم بالاكرام وخلع على سليمان بن مهنا وجهز لمهنا معه اموالا جمة وخلعا واعطاه البلاد الفراتية وبلغ الناصر فغضب واعطى الامرة لاخيه فضل فتوجه مهنا الى خربندا فاكرمه وقرر معه امر الركب العراقى فاعطاه مهنا معه عصاه خفارة لهم وجهد الناصر ان يحضر اليه مهنا فصار يسوف به من وقت الى وقت وفى طول المدة يرسل اخوته واولاده والناصر ينعم عليهم بالاموال والاقطاعات وهم يمنونه حضوره ولا يحضر ومع ذلك فالمراسلات بين مهنا والناصر لا تنقطع واذا ظهرت له نصيحة للمسلمين نبه عليها واشار اليها وبادر الناصر لقبولها الى ان كان فى سنة ٧٣٣ فتوجه مهنا من قبل نفسه الى الناصر فاكرمه اكراما زائدا ورده على امرته الى ان مات فى ذى القعدة سنة ٧٣٥ قال الذهبى كان مهنا وقورا متواضعا لا يحفل بملبس دينا حليما ذا مروءة وسودد وله من الا ولاد موسى تأمر بعده وسليمان واحمد وفياض وجبار وقارا وسعنة (¬٢) وغيرهم *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1028769
Book record
shamela-30171
Source record
1063368
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain