page 1840, entry [5013]Open original source
٩١٧ - محمود بن محمد بن عبد اللّه القيصرى ابو الثناء جمال الدين نشأ ببلاده واشتغل وتفقه ومهر فى المعانى والعربية وقدم القاهرة فنزل بالصرغتمشية مملقا فكان يخدم الطلبة ويتقاضى حوائجهم ثم اقرأ مماليك بعض الامراء فلما قتل الاشرف وثارت الفتنة سعى له مخدومه فى الحسبة فوليها فى ذى القعدة سنة ٧٨ فاستعار دارا من صديق له حتى نزلها واعطاء الصدر المناوى فرجية لبسها وفى رمضان سنة ثمانين توجه الى الجيزة فهدم كنيسة ابو (¬١) النعرس وعملها مسجدا فلما كان فى ربيع الاول سنة ٨٢ صرف بشمس الدين الدميرى بسبب انه كان صديق بركة فغضب منه برقوق لما قبض على بركة واراد ان ينفيه ثم تركه فقام العوام فطلبوا من برقوق ان يعيده فاجاب سؤالهم واستقر فى جمادى الاولى فاتفق ان الغلال كانت متحسنة فرخصت فتيمنوا به ثم صرف فى شعبان سنة ثلاث بتاج الدين المليجى فارتفع السعر فقام العامة وطلبوه ايضا فاعيد فى ذى القعدة ثم صرف فى رمضان سنة ٨٩ بنجم الدين الطنبذى واستقر فى قضاء العسكر بعد موت شمس الدين القرمي وتزوج بنت الطولونى واختها تحت برقوق ثم ولى نظر الجيش فى ربيع الاول سنة ٩١ واستقر شرف الدين ابن الاشقر فى قضاء العسكر ثم صرف عن نظر الجيش فى عود برقوق ثم اعيد وولى القضاء وعظم قدره ثم اضيفت اليه مشيخة الشيخونية فلم يزل الى ان مات سنة ٧٩٩ وكان فاضلا مشاركا محفوظا فى جميع اموره تمكن من السلطان واهل الدولة تمكنا زائدا وكان مستكثرا من انواع الترف والملاذ عفا اللّه عنه *