page 1789, entry [4881]Open original source
وانشد له هلال فؤادى ضل فى حسن وجهه … وذا عجب شأن الاهلة ان تهدى جعلت الهوى سعي والدر حقه (¬١) … فلم يثنه للعطف سؤلى ولا قصدى وطاف البلاد الى العراق والحجاز والشامات وكان اديبا بارعا واثنى عليه ابن حبيب وارخ وفاته سنة ٧٢٢ وله احدى وخمسون سنة *