page 1757, entry [4768]Open original source
٦٩٩ - محمد بن محمود بن هرماس بن ماضى المقدسى الشافعي قطب الدين الملقب بالهرماس (¬٥) ولد فى حدود سنة ٦٩٠ وسمع من وزيرة والحجار وأم بالجامع الحاكمى مدة ثم توصل حتى تعرف بالسلطان حسن والسبب انه كان مجاورا بمكة وكان يكثر الاجتماع ببعض المشايخ الذين تقع لهم المكاشفات فكان عنده يوما بمفرده فقال لا اله الا اللّه جلس حسن فى دست المملكة فقام من فوره الى عزّ الدين ازدمر الخزندار وكان قد جاور فقال له اللفظ الذى سمعه وزاد فيه وخلع الصالح صالح واوهمه ان هذا من كشفه فاتفق ان وقع ذلك كما قال فابلغ ازدمر ذلك السلطان فراج عليه واختص به الى ان صار يدخل عليه بغير اذن وكان الهرماس يغار من ابى امامة ابن النقاش لاختصاصه بالسلطان وكان يحب ابن جماعة فنافر السراج الهندى والزم الجمال التركمانى بعد عزله (¬٦) من نيابة الحكم ففعل ثم طلب ابن النقاش الى ابن جماعة وادعى عليه انه يفتى بغير مذهب الشافعي فمنع من الافتاء ومن عمل الميعاد بعد ان حبس فاخذ ابن النقاش يغرى السلطان بالهرماس واتفق ان الهرماس خرج الى مكة مع الرجبية سنة ستين وانفرد ابن النقاش بالسلطان وأعانه السراج الهندى فلما عاد الهرماس من الحج منع من الدخول الى السلطان وامر بهدم داره بجوار جامع الحاكم وقبض شرف الدين الزركشى عليه وعلى ولده وضربه بالمقارع عشرا ونفاه الى مصياف وكانت وفاته فى سنة ٧٦٩ ومولده تقريبا سنة ٦٩٠ *