page 1624, entry [4347]Open original source
يقول فيها بنيت قصرا بدا بالسعد طالعه … قامت لهيبته الدنيا على قدم وهذه القصيدة فى ديوان ابن التعاويذى لم يغير فيها الا قصرا كان بدله دارا وكان جوادا قال المسجدى كنت معه ليلة عيد فوقف له فقير فقال شئ للّه فالتفت إلى وقال ما معك قلت مائتا درهم قال ادفعها اليه فدفعتها إليه ثم قلت له يا سيدى غدا العيد وليس عندى شئ فقال امض الى القاضى كريم الدين فقل له الشيخ يهنئك بهذا العيد فلعلت؟؟؟ فقال كأن الشيخ يعوز نفقة ادفعوا له الفى درهم فرجعت بها اليه فقال لى الحسنة بعشرة امثالها وكان المسجدى وسليمان بن ابراهيم المنوفى خصيصين به؟؟؟ وكانا يحكيان عن مكارمه وصدقاته وبره للصالحين شيئا عجيبا ومع ذلك فانه كان فى اول عشرته فى غاية اللطف ثم يستحيلى اذا طالت حتى قال فيه بعضهم قلت اظنه ابن الزملكانى * وداد ابن الوكيل له مثال … كلبا دين جلق فى المسالك فاوله حلى ثم طيب … وآخره زجاج مع لوالك ولما بلغ ذلك ابن الوكيل *