page 1453, entry [3889]Open original source
١٢١٤ - محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى جلال الدين ابن وجيه الدين ابن البياعة ولد سنة ٦٥٥ وتعانى الادب فلم يمهر وصحب ابن الخليلى الوزير فاوهمه انه يستخلفه فى الوزارة فلم يتم ثم دخل دمشق وكتب فى ديوان الانشاء وكان يستعين بتاج الدين عبد الباقى اليمانى ينشئ له ما يحتاج اليه ثم ولى نظر ديوان الرباع (¬٢) وغير ذلك وكان رؤساء دمشق يمازحونه فى معنى الوزارة فيظن هو ان ذلك جد ودخل بعض اكابر الامراء دمشق فحضر عنده الشمس غبريال الوزير فقال له الساعة يدخل عليك شيخ مسترسل اللحية خفيفها طوال فاوهمه انك سمعت انه يلى الوزارة ثم رجع فقال لجلال الدين رأيت الامير يسأل عنك فتوجه اليه وعرفنى ما يقول لك فسارع اليه فعرفه بالصفة فادناه واسر اليه ان توقيعه بالوزارة واصل فدخل فى اثناء ذلك ابن الزملكانى فتخطى جلال الدين وجلس فوقه فقال له هذا سوء أدب فعجب وسأل عن ذلك فاخبر بالقصة فقال له يا مسكين ضحكوا عليك فقام مغضبا وقال مرة لشهاب الدين ابن غانم بلغنى انك لما كنت بمصر سعيت فى ابطال تقليدى الوزارة فقال له ان دولة اكون انا مشيرها وانت وزيرها لدولة كذا ثم حصل لجلال الدين هذا فالج فى آخر عمره ومات سنة ثلاثين وسبعمائة *