page 1443, entry [3854]Open original source
١١٧٩ - محمد بن رضوان بن ابراهيم بن عبد الرحمن العذرى المحلى زين الدين ابن الرعاد كان اديبا فاضلا يكتسب بالخياطة ويتقنع ويتعفف وكان قد لقي ابا عمرو بن الحاجب وقرأ عليه فى العربية ومدح بهاء الدين ابن النحاس بأبيات ولقيه ابو حيان وانشد له فى مجانى العصر عدة مقاطيع حسان فمنها * نار قلبى لا تقرى لهبا … وامنعى اجفان عينى ان تناما فاذا نحن اعتنقنا فارجعى … نار ابراهيم بردا وسلاما وله اشكو الى اللّه قصاصا يجرعنى … بالصد والهجرا نواعا من الغصص ان تحسن القص يمناه فمقلته … ايضا تقص علينا احسن القصص وله رأيت حبيبى فى المنام معانقى … وذلك للمهجور مرتبة عليا وقد جاد لى من بعد هجر وقسوة … وما ضر ابراهيم لو صدق الرؤيا قال ابو حيان اخبرنى ابن الرعاد قال لما كان الخوئي (¬١) قاضى المحلة ارسل إلى يقول اعد إلى الكتاب الذى استعرته منى فقلت له لم استعر من احد كتابا قط فاعاد السؤال فكتبت اليه * غنيتم فاطغاكم غناكم فاغنتنا … قناعتنا عنكم ومن قنع استغنى الا مالكم سدتم فساءت ظنونكم … ومن عادة الساداة ان يحسنوا الظنا عسى سفرة شرقية حلبية … تروح بكم منا وتغدو بكم عنا قال فما استتم قراءتها الا وقد وصل البريدى يطلبه ان يتوجه الى حلب قاضيا مات على رأس السبعمائة *