page 1363, entry [3632]Open original source
٩٥٧ - محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن ابى بكر بن مرزوق العجيسى التلمسانى شمس الدين ابو عبد اللّه ولد بتلمسان سنة ٧١١ وسمع بها من ابى بدر بن ابى عبد اللّه بن الامام واخيه ابى موسى … (¬١) وحج سنة ٣٦ فلقى بالمدينة جماعة وحمل عنهم منهم الزبير بن على الاسوانى وعبد اللّه بن محمد بن فرحون والخطيب بها الحسن بن على بن إسماعيل الواسطى وجمال الدين محمد بن احمد بن خلف المطرى وهو يومئذ مؤذن المسجد الحرام واحمد بن محمد الصنعانى (¬٢) نائب الحكم وشرف الدين محمد بن محمد الاميوطى (¬٣) الحاكم بها ومثقال (¬٤) بن عبد اللّه المغيثى وموسى بن سلامة الشافعى المصرى الخطيب وايمن التونسى الشاعر يكنى ابا البركات وعبد الوارث بن عبد الواحد بن ابى زكنون التونسي يكنى ابا فارس وغيرهم واخذ بمكة عن عيسى بن عبد اللّه الحجى والزين احمد بن محمد بن احمد بن عبد اللّه الطبرى والفخر عثمان التوزرى ونجم الدين محمد بن الكمال (¬٥) عبد اللّه بن المحب الطبرى والجلال محمد ابن احمد بن الآقشهرى وغيرهم وبمصر من يونس الدبوسى وصالح الاسنوى والقطب الحلبى والبدر الفارقى والجلال القزوينى واحمد بن منصور الجوهرى ويحيى بن المصرى واحمد بن محمد الحلبى والحافظ فتح الدين اليعمرى والشيخ اثير الدين وتقى الدين الاكفانى واحمد بن ابى بكر ابن طي ومحمد بن كشتغدى ومحمد بن غالى واحمد (¬٦) بن عبيد الاسعردى والوادي آشى والتاج التبريزى وعبد القادر بن الملوك وغيرهم وبالقدس من الشيخ على بن ايوب بن منصور القدسى وبالخليل من ابراهيم بن عمر الجعبرى وبدمشق من شمس الدين ابن المسلم قاضى (¬١) الحنابلة وبرهان الدين الرازى وبالاسكندرية من احمد بن محمد المرادى العشاب وعز القضاة ابن المنير وبطرابلس المغرب من الخطيب الرندى (¬٢) وابى عبد الرفيع وبتونس من ابن عبد السلام والامام بجامع الزيتونة هارون بن التلمسانى والحافظ يحيى بن محمد بن يحيى بن عصفور (¬٣) وببجاية والزاب وبلاد الجريد وتلمسان وقد جمع اسماء شيوخه فى تصنيف مفرد سماه عجالة المستوفى قال ابن الخطيب بعد ان وصفه باللطف والنزاهة والوقار مع الدعابة والتعصب لاصحابه واخوانه ومعرفة الصحبة للملوك والتهدى الى اخلاقهم واستجلاب مودتهم انه مشارك فى فنون كثيرة من اصول وفروع متسع الرواية كثير السداد فارس المنبر وكانت رحلته مع ابيه ولما عاد الى المغرب فاشتمل على السلطان ابى الحسن فخلطه بنفسه وترسل له فى سنة ٧٤٨ فلما نكب ابو الحسن انتقل ابن مرزوق من البلد فاقام بالاندلس بعد ان كان مقيما بتلمسان وسجن بالمطبق مدة فاكرمه سلطانها وذلك فى سنة ٧٥٢ فقلده الخطبة واقعده للاقراء بالمدرسة ثم توجه فى سنة ٧٥٤ الى فاس فاستقر بباب ابى عنان وانشد له من شعره يخاطب بعض الملوك * انظر الى النوار فى اغصانه … يحكى النجوم اذا تلفت (¬٤) فى الحلك حيا امير المسلمين وقال قد … عميت بصيرة من بغيرك مثلك يا يوسفا حزت الجمال باسره … فمحاسن الايام توتى هيت لك انت الذى صعدت به اوصافه … فيقال فيه اذا مليك او ملك قال فلم يزل عند ابى عنان الى ان نكب مرة ثانية ثم خلص فتوجه الى الشرق وذلك فى سنة ٧٦٥ فوصل فيها الى تونس فقرأت بخط ابن مرزوق فى هامش تاريخ غرناطة انه وصل الى تونس فى سنة ٧٦٥ فقرر فى الخطابة والتدريس ومجالسة السلطان الى ربيع الاول سنة ٧٧٣ قال ثم توجهت فى البحر الى القاهرة فحللت بها ولقيت من ملكها الذى لم ار من الملوك مثله الاشرف شعبان بن حسين حلما وفضلا وجودا وتلطفا ورحمى واجرى علي وعلى ولدى ما قام به الحال وقلدنى دروسا ومدارس واهلنى بقول بحضرته وكتب ذلك فى سنة ٧٥ قلت واستمر على حاله الى ان مات فى سنة ٧٨١ وله سبعون سنة وقد اجاز لمن ادرك حياته وقدم علينا حفيده محمد بن احمد بن ابى عبد اللّه بن مرزوق القاهرة وحج بعد العشرين وكان قد وقع لى شرح الشفاء بخط جده فاتحفته به وسر به سرورا كثيرا ونعم الرجل هو معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والخلق والوقار والمعرفة والادب التام ورجع الى بلاده بعد ان حدث وشغل وظهرت فضائله حفظه اللّه تعالى *