page 1338, entry [3568]Open original source
٨٩٣ - محمد بن احمد بن عثمان بن عمر التركستانى نزيل القدس الشيخ شمس الدين القرمى العابد المشهور ولد سنة عشرين وسبعمائة تقريبا وتخرج بالشيخ قطب الدين وجماعة ودخل دمشق وهو كبير فاقام بها ثم تحول الى بيت المقدس فاقام بها مستوطنا مقبلا على شانه من العبادة والتخلى عن الدنيا والانقطاع وادامة الذكر والتلاوة الى ان شاع ذكره واشتهر امره وكثرت اتباعه وكان كثير التلاوة سريعها جدا قال البرهان الحلبى سبط ابن العجمى دخلت القدس سنة ٧٨٢ فرأيت الشيخ محمد القرمي يصلى صلاة المغرب ثم صلّى بعدها ركعتين ثم ست ركعات فاخبرنى الشيخ محمد الحلبى المعروف بالالواحى وكان قريبا منه فى الصف ليس بينهما الا ما يسع شخصا واحدا انه قرأ فى الست ركعات من اول القرآن الى سورة الانبياء وانصرف بين العشائين واشتهر عنه انه يقرأ في كل يوم ثلاث ختمات وانه كان يقول ما بلغنى عن احد من الناس انه تعبد عبادة الا تعبدت نظيرها وزدت عليه وكان وجيها عند الخاصة والعامة مقبول القول عند الملوك لا ترد شفاعته انشدنا قاضى المسلمين ابو سعد المقدسى ابن الديرى اجازة انشدنا الشيخ محمد القرمي لنفسه * اسير وحدى بلا ماء ولا زاد … الى الحمى مستهاما ظامئا صادى ولا رفيق ولا خل يؤنسنى … خلعت نعلى منى شاطئ الوادى ادنانى الحب منه ثم قربنى … كقاب قوسين او ادنى ورا الهادى ومن شعره ما زلت أقيم مذهب العشق زمان … حتى ظهرت ادلة الحق وبان ما زلت اوحد الذى اعبده … حتى ارتحل الشرك عن الحق وبان وكانت وفاته فى تاسع شهر رمضان سنة ٧٨٨ *