Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٤٤ - قطلوبك المنصورى

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 1255, entry [3316]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 1255, entry [3316]Open original source
٦٤٤ - قطلوبك المنصورى الكبير كان من مماليك المنصور وكان مواخيا لسلار وولى الشد بدمشق سنة ٦٩٧ ثم الحجوبية بمصر سنة ٩٨ فباشر الحجوبية بمهابة وحرمة حتى كان فى الحرمة اعظم من النائب ثم ولى نيابة طرابلس فلم يقم بها وطلب النقلة عنها فاعطى امرة مائة بدمشق فمشى على عادته فى البذخ والعظمة والافراط فى التجمل والمكارم فثقلت وطأته على الافرم لفرط تكبر قطلوبك فوقع بينهما فاتفق ان الحاج بهادر اصلح بينهما وقام قطلوبك بالشكرانة بالمرج فيقال انه انفق على ذلك ثلاثين الف دينار وكانت الضيافة ثلاثة ايام قال القاضى شهاب الدين ابن فضل اللّه كنت ممن حضرها وهى تزيد على الوصف والخلع فى تلك الايام مستمرة على الامراء والحواشى قال وقد تدرك (¬١) الرحبة مرة فجر نحو مائة جنيب من الخيل بجلال الحرير وحلى الذهب والفضة وجميعها باسمه ورنكه واقام بها عشرة اشهر فكان يقيم باكثر الجند المضافين اليه فضلا عن حاشيته وبنى بها جامعا وقصرا وميدانا ومنازل للجند وكان راتبه فى الشراب خانات فى كل يوم من السكر قنطارا بالمصرى وقس على هذا ثم ولى نيابة صفد فعمل بها عيد النحر وليمة فجافت صفد مدة من كثرة ما نحر من الانعام وفضل فلم يجد من ياكله وكان يتزيا بزي المغل ويكتب خطا قويا ويشارك فى شيء من العربية والفقه والحديث والسير وكان ظالما متعديا لا يدفع لاحد ثمن ما يشتريه منه الا بعسر وحيل ويقال ان ابن تيمية دخل عليه مع تاجر يشفع له فى قضاء حقه فقال له قطلوبك اذا رأيت الامير بباب الفقير فنعم الامير ونعم الفقير واذا رايت الفقير بباب الامير فبئس الامير وبئس الفقير فقال له ابن تيمية كان فرعون انحس (¬١) منك وموسى خيرا منى وكان ياتى الى بابه كل يوم يامره بالايمان وانا آمرك ان تدفع لهذا حقه فلم يسعه الا امتثال امره ووفى الرجل حقه وهو الذى توجه للناصر فى العسكر المجهز من الافرم محاربة الى الناصر بالكرك فمال مع الناصر واحضره من الكرك الى الشام وقام له بشعار المملكة فلما قدم مصر (¬٢) اعطاه نيابة صفد فخرج اليها فى شوال سنة ٧٠٩ ثم كان عاقبة امره معه ان امسكه من صفد فى جمادى الاولى سنة ٧١١ وحمل منها الى الكرك فسجن بها فلم يزل فى السجن الى ان قتل فى سنة ٧١٦ وكان شكلا جميلا مهيبا له نوادر وشعر بارد عفا اللّه عنه قرأت بخط قطلوبك المنصورى من شعره لنفسه * لا تنكرى شيب راسى يا معذبتى … ما الشيب عار اذا فعلى غدا حسنا وسائلى من شباب الحي حين لقوا … فوارس المغل كيف كانوا وكنت انا
Parsing and provenance details
Local passage ID
1026988
Book record
shamela-30171
Source record
1062818
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain