Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥١٤ - غازان محمود بن ارغون

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 1215, entry [3184]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 1215, entry [3184]Open original source
٥١٤ - غازان محمود بن ارغون بن ابغا بن هلاكو بن تولى (¬٣) بن جنكز خان السلطان معز الدين (¬٤) واسمه محمود ويقوله العامة قازان بالقاف عوض الغين المعجمة كان جلوسه على تخت الملك سنة ٦٩٣ (¬٥) وحسن له نائبه نوروز (¬٦) الاسلام فاسلم فى سنة ٩٤ ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رءوس الناس وفشا بذلك الاسلام فى التتار وكان فى مملكته خراسان باسرها والعراقان وفارس والروم وآذربيجان والجزيرة وكان اسلامه على يد الشيخ صدر الدين (¬٧) ابراهيم بن سعد اللّه بن حمويه الجوينى وعمره يومئذ بضع وعشرون سنة وكان يوم اسلامه يوما عظيما دخل الحمام فاغتسل وجمع مجلسا وشهد شهادة الحق فى الملأ العام فكان لمن حضر ضجة عظيمة وذلك فى شعبان سنة ٤ ولقنه نوروز شيئا من القرآن وعلمه الصلاة وصام رمضان كل السنة (¬١) وكان غازان يتكلم بالفارسية مع خواصه ويفهم اكثر ما يقال له باللسان العربى ولما ملك اخذ نفسه بطريق جده الاعلى جنكزخان وصرف همته الى اقامة العساكر وسد الثغور وعمارة البلاد والكف عن سفك الدماء ولما اسلم قيل له ان دين الاسلام يحرم نكاح نساء الآباء وكان قد استضاف نساء ابيه الى نسائه وكان احبهن اليه بلغان خاتون وهى اكبر نساء ابيه فهم ان يرتد عن الاسلام فقال له بعض خواصه ان اباك كان كافرا ولم تكن بلغان معه فى عقد نكاح صحيح انما كان مسافحا بها فاعقد انت عليها فانها تحل لك ففعل ولولا ذلك لارتد عن الاسلام واستحسن ذلك من الذى افتاه به لهذه المصلحة وكان هلاكو ومن بعده يعدون انفسهم نوا بالملك السراى فلما استقرت قدم غازان تسمى بالقان وقطع ما كان يحمل اليهم وافرد نفسه بالذكر والخطبة وضرب السكة باسمه وطرد نائبهم من بلاد الروم (¬٢) وقال انا اخذت البلاد بسيفي لا بغيرى وكان غازان اذا غضب خرج الى الفضاء وقال الغضب اذا خزنته زاد فان كان جائعا اكل او بعيد العهد بالجماع جامع ويقول آفة العقل الغضب ولا يصلح للملك ان يتعاطى ما يضر عقله واول ما وقع له القتال مع نوروز بن ارغون الذى كان حسن له الاسلام فان نوروز خرج عليه فحاربه ثم لجأ نوروز الى قلعة خراسان فاخذ منها وقتل ثم عاد غازان الى الاكراد الذين اعانوا نوروز فاوقع بهم فقتل فى المعركة خمسون الف نفس وبيعت البقرة السمينة فى هذه الوقعة بخمسة دراهم والرأس من الغنم بدرهم والصبى الحسن الصورة المراهق والبالغ باثنى عشر درهما ثم طرق البلاد الشامية فى سنة ٦٩٩ فكانت الوقعة العظيمة بوادى الخزندار والظفر لغازان ودخل دمشق وخطب له على المنبر واستمرت من ربيع الآخر الى رجب وحصل فى تلك الوقعة لاهل الشام من سبى الحرم والذرية وتعذيب الخلق بسبب المال ما لا يوصف وهلك خلائق من العذاب والجوع ثم رجع ثم عاد مرة اخرى سنة سبعمائة فاوقع ببلاد حلب اشهرا ثم جهز قطلوشاه بالعساكر ليغزيهم على حلب وامره ان لا يجاوز حمص فلما حضر وجد العساكر قد تقهقرت فجاز البلاد الى ان وصل الى دمشق واستمر طالبا مصر فكانت الكسرة العظيمة عليه فى وقعة شقحب وذلك فى سنة ٧٠٢ وحمل غازان على نفسه بسبب ذلك فلم يلبث ان مات (¬١) وكان غازان اشقر ربعة خفيف العارضين غليظ الرقبة كبير الوجه وكان يعف عن الدماء لا عن المال وكانت وفاته فى ١٢ شعبان (¬٢) سنة ٧٠٣ بقزوين قال الذهبى كان شابا عاقلا شجاعا مهيبا مليح الشكل مات ولم يتكهل واشتهر انه سم فى منديل ملطخ تمسح به بعد الجماع فتملل وهلك وكانوا اشاعوا موته مرارا ولا يصح ثم تحقق فقال الوداعى * قد مات غازان بلا مرية … ولم يمت فى المدد الماضيه وكانت الاخبار ما أفصحت … عنه فكانت هذه القاضيه
Parsing and provenance details
Local passage ID
1026857
Book record
shamela-30171
Source record
1062787
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٥١٤ - غازان محمود بن ارغون — shamela-30171 · Hadith Research Library