page 1198, entry [3141]Open original source
٤٧٢ - عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن ابى الفوارس المعرى زين الدين ابن الوردى الفقيه الشافعى الشاعر المشهور نشأ بحلب وتفقه بها ففاق الاقران واخذ عن القاضى شرف الدين البارزى بحماة وعن الفخر خطيب جبرين بحلب ونظم البهجة الوردية فى خمسة آلاف بيت وثلاث وستين بيتا اتى على الحاوى الصغير بغالب الفاظه واقسم باللّه لم ينظم احد بعده الفقه الا وقصر دونه وله ضوء الدرة على الفية ابن معطى وشرح الالفية لابن مالك (¬١) والرسائل المهذبة فى المسائل الملقبة وله مقامات ومنطق الطير نظم ونثر وله الكلام على مائة غلام مائة مقطوع لطيفة والدرارى السارية فى مائة جارية مائة مقطوع كذلك وضمن كثيرا من الملحة للحريرى فى ارجوزة غزل - واختصر الفية ابن مالك فى مائة وخمسين بيتا وشرحها وغير ذلك وكان ينوب فى الحكم فى كثير من معاملات حلب وولي قضاء منبج فتسخطها وعاتب ابن الزملكانى بقصيدة مشهورة على ذلك ورام العود الى نيابة الحكم بحلب فتعذر ثم اعرض عن ذلك ومات فى الطاعون العام آخر سنة ٧٤٩ بعد ان عمل فيه مقامة سماها النبا فى الرباء ملكت ديوان شعره فى مجلد لطيف وذكر الصفدى فى اعيان العصر (¬٢) انه اختلس معانى شعره وانشد فى ذلك شيئا كثيرا ولم يأت بدليل على ان ابن الوردى هو المختلس بل المتبادر الى الذهن عكس ذلك نعم استشهد الصفدى على صحة دعواه بقول ابن الوردى * واسرق ما اردت من المعانى … فان فقت القديم حمدت سيرى وان ساويته نظما فحسبى … مساواة القديم وذ الخيرى وان كان القديم اتم معنى … فهذا مبلغى ومطار طيرى وان الدرهم المضروب باسمى … احب إلى من دينار غيرى فمما اورده الصفدى * قوله سل اللّه ربك من فضله … اذا عرضت حاجة مقلقه (¬١) ولا تقصد الترك فى حاجة … فاعينهم اعين ضيقه فزعم انها من قول الصفدى * اترك هوى الاتراك ان شئت ان … لا تبتلى فيهم بهم وضير ولا ترج الجود من وصلهم … ما ضاقت الأعين منهم لخير وهو القائل قيل لى تبذل الذهب (¬٢) … بتولى قضاء حلب قلت هم يحرقوننى … وانا اشترى الحطب ومنه اخذ ابن عشائر * قوله قيل برطل على القضا … ترغم الحسد العدى قلت هم يذبحوننى … وانا اشحذ المدى انشدنى ابو اليسر ابن الصائغ بدمشق قال انشدنا الشيخ زين الدين ابن الوردى لنفسه * انى تركت عقودهم وقروضهم … وفسوخهم والحكم بين اثنين ولزمت بيتى قانعا ومطالعا … كتب العلوم وذاك زين الزين الابيات وله فى ابن الزملكانى غرر المدائح *