page 1196, entry [3139]Open original source
٤٧٠ - عمر بن مسعود بن عمر الاديب سراج الدين المحار الحلبى نزيل حماة الكنانى (¬٢) الشاعر المشهور تعانى الآداب ونظم الموشحات ففاق فيها وله شعر حسن * فمنه انظر الى النهر فى تطرده … وصفوه قد وشى على السمك توهم الريح صيدها فغدا … ينسج متن الغدير كالشبك ومنه قالوا هوى بابن الامير جواده … فقلوبنا كادت عليه تفطر فاجبتهم لا تعجبوا لوقوعه … ان السحاب اذا سرى يتقطر ومنه ارى لابن سعد لحية قد تكاملت … على وجهه واستقبلت غير مقبل ودارت على انف عظيم كانه … كبير اناس فى بجاد مزمل وديوان موشحاته مشهور وله مدائح فى المنصور صاحب حماة وولده الافضل علي وغيرهما ومات سنة ٧١١ او ٧١٢ * ٤٧١ - عمر بن مسلم بتشديد اللام بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم الدمشقي الشيخ زين الدين القرشى ولد فى شعبان سنة ٢٤ ودخل دمشق بعد الاربعين وتفقه على شرف الدين قاسم خطيب جامع جراح وعلاء الدين حجى وسمع الحديث وتعانى عمل المواعيد وتصدى للافادة والتدريس وولي تدريس الناصرية فنازعه فيها برهان الدين ابن جماعة وجرت له فيها محنة ثم عوضه الاتابكية ثم نزعت منه ثم لما ولي ابنه شهاب الدين القضاء فوض اليه الاتابكية والناصرية والخطابة ثم لما عاد الظاهر الى الملك قبض على ولده وعليه وصودرا واعتقلا بالقلعة قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي كان بارعا في التفسير يحفظ المتون ويعرف اسماء الرجال ويشارك فى العربية وكان مشهورا بقوة الحفظ وعدم النسيان والقيام فى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت له سمعة وصيت بسبب ذلك مع الشجاعة والاقدام والصدع بالحق على الصغير والكبير مع عدم المداراة والمحاباة ونقموا عليه انه كان ممن بالغ فى القيام على تاج الدين السبكى لما امتحن مع انه هو الذى ادخله فى الفقهاء وكان كثير الاقبال على الاشتغال والمطالعة لا يمل من ذلك وملك من الكتب النفيسة شيئا كثيرا فلما امتحن بالمصادرة رهن اكثرها على ذلك وما افاده بل مات فى الاعتقال فى ذى الحجة سنة ٧٩٢ (¬١) *