page 1173, entry [3068]Open original source
٣٩٩ - عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن ابراهيم الخليلى الدارى الصاحب فخر الدين ولد قبل سنة ٤٠ ويقال بعد الاربعين واشتغل بالعلم وسمع الحديث من المرسى وحدث عنه وتعانى الكتابة وكان ابوه مجد الدين من الصلحاء ثم لاذ فخر الدين بالصاحب ابن حنا وولي نظر الصحبة وديوان الصالح علي بن المنصور ثم ولى الوزارة فى دولة كتبغا وبعدها وكان اول ما ولي الوزارة نزل بخلعته الى بيت الصاحب تاج الدين وقبل يده والسبب فى ذلك انه كان ولي ديوان الصالح علي فلما مرض الصالح اوصى اباه بابن الخليلى فولاه بعد موت الصالح ناظر النظار ثم عزله الاشرف فباشر ديوان كتبغا وتاج الدين وزير فلما تسلطن كتبغا فوض الوزارة للخليلى وعزل ابن حنا فانتقل ابن الخليلى الى وظيفته وكان قبل ذلك فى خدمته وكان ذلك فى جمادى الاولى سنة ٦٩٤ فباشر وقد توقفت الاحوال بسبب الغلاء وغيره واحدث اخذ مال من يموت وله وارث وتكلف الوارث اثبات ما يدعيه فالى ان يثبت استهلك ما له فيحال على تركة اخرى فلا يزال اهل المواريث فى المطالبة وغالب من يطالبهم لا يحصل على طائل فلما تسلطن لاجين عزل واستقر سنقر الاعسر فى رجب سنة ٩٦ ثم اعيد بعد الاعسر فى ربيع الآخر سنة ٩٧ فلما قتل لاجين صرفه الناصر بسنقر الاعسر ايضا فى رمضان سنة ٩٨ ثم اعيد الى الوزارة بعد عود الناصر من الكرك فى شوال سنة ٧٠٩ ثم صرف عن الوزارة فى سنة ٧١٠ ولزم داره وكان جوادا ممدحا مدحه السراج الوراق وغيره وكان يكتب عنه فى التواقيع بالاشارة العالية الصاحبية الوزيرية سيد (¬١) العلماء والوزراء ومات مصروفا عن الوزارة فى يوم عيد الفطر سنة ٧١١ وكان لا يمنع سائلا وزر اربع مرات وصودر ولكن ما اتفق ان كشف له رأس لكثرة من كان يتعصب له ولم يكن مذموم السيرة فى ولايته الا فى المرة التى فيها كتبغا كما تقدم *