page 1157, entry [3035]Open original source
٣٦٦ - عمر بن اسحاق بن احمد الغزنوى العلامة الحنفى القاضي سراج الدين الهندى كان عارفا بالاصلين والمنطق والتصوف والحكم وكان قدومه الى القاهرة قبل الاربعين وهو متأهل للعلم فتميز بها وسمع من بعض اصحاب النجيب سمع منه الصدر الياسوفى وغيره وكان مستحضرا لفروع مذهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وبنى التركمانى وصنف التصانيف المبسوطة وشرح المغنى فى اصول الفقه والبديع لابن الساعاتى والهداية وهو مطول لم يكمل وكان دمث الاخلاق طلق العبارة ولي قضاء العسكر وناب فى القضاء عن جمال الدين ابن التركمانى مدة طويلة ثم عزله لما وقع بينه وبين هرماس ثم ولي القضاء استقلالا فى شعبان سنة ٦٩ بعد موت ابن التركمانى وكان شهما مقداما فصيحا له حظوة عند الامراء ولما ولي قدم الشاميين على المصريين فى النيابة وكان قد تكلم مع اهل الدولة واستجز توقيعا ان يلبس الطرحة نظير القاضى الشافعى وان يستنيب فى البلاد المصرية ويجعل له مودعا لايتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل (¬١) واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الامام الشافعى ﵁ وقرأت بخط القاضى تقي الدين الزبيرى لما امسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندي عند يلبغا الى ان قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمس (¬٢) وامير علي الماردينى واسنبغا البوبكرى والجاى اليوسفى وارغون شاه وغيرهم فقرره فى قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركمانى وعمر حينئذ داره التى برحبة العيد واضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولونى لما مات البسطامى سنة ٧٧١ وتكلم فى اوقاف الشافعية تجاه الجاى اليوسفي لما استقر ناظرا عليها وتكلم ايضا فى نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحى من نقيب الاشراف بمساعدة الجاى لان نظره بشرط الواقف للحنفى ومع ذلك فانه قام على الجاى قياما عظيما لما كشف وقف الاشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته فى قضاة مصر ومات فى سابع شهر رجب (¬٣) سنة ٧٧٣ *