page 1098, entry [2882]Open original source
٢١٣ - علي بن ابى الفضل بن محمد بن حسين (¬٥) الحلبى الرافضى قدم دمشق فاظهر الرفض وجاهر به حتى دخل الجامع الاموى رافعا صوته بسب اول من ظلم آل محمد وكان الناس حينئذ فى صلاة الظهر فاخذوه بين يدى السبكي (¬٦) فسأله من تعنى قال أبا بكر الصديق ثم رفع صوته فقال لعن اللّه فلانا وفلانا وذكر الخلفاء الثلاثة الراشدين باسمائهم (¬٧) وعطف عليهم معاوية ويزيد وكرر ذلك فامر به الى السجن ثم احضره بعد فعرض عليه التوبة فامتنع فعقد له مجلس فامر المالكى بضربه بالسياط فلم يرجع واعيد عليه ذلك مرارا وهو يبالغ فى ما هو فيه من السب واللعن الصريح فحكم المالكى بسفك دمه وذلك فى تاسع عشر جمادى الاولى سنة ٧٥٥ فقتل واحرق العامة جسده وطيف برأسه *