page 1043, entry [2762]Open original source
٩٣ - علي بن الحسن بن ابى الفضل بن جعفر بن محمد بن كثير الحلبى الرافضى قدم دمشق واقام بها سنوات فاتفق انه شق الصفوف والناس فى صلاة جنازة بالجامع الاموى وهو يلعن ويسب من ظلم آل محمد انتهره عماد الدين ابن كثير واغرى به العامة وقال ان هذا يسب الصحابة فحملوه الى القاضى تقي الدين السبكى فاعترف بسب ابى بكر وعمر فعقدوا له مجلسا فحكم نائب المالكى بضرب عنقه بعد ان كررت عليه التوبة ثلاثة ايام فاصر فضربت عنقه بسوق الخيل وحرق العوم جسده وذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٥٥ *