Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن على

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 971, entry [2578]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 971, entry [2578]Open original source
٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى ابو نصر تاج الدين ابن تقي الدين ولد سنة ٧٢٧ (¬٦) واجاز له ابن الشحنة ويونس الدبوسى واسمع على يحيى ابن المصرى وعبد المحسن الصابونى (¬٧) وابن سيد الناس وصالح بن مختار وعبد القادر ابن الملوك وغيرهم ثم قدم مع والده دمشق سنة ٣٩ فسمع بها من زينب بنت الكمال وابن ابى اليسر وغيرهما وقرأ بنفسه على المزى ولازم الذهبى وتخرج بتقي الدين ابن رافع وامعن فى طلب الحديث وكتب الاجزاء والطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والاصول والعربية حتى مهر وهو شاب وخرج له ابن سعد مشيخة حدث بها واجاد فى الخط والنظم والنثر وشرح مختصر ابن الحاجب ومنهاج البيضاوى وعمل فى الفقه التوشيح والترشيح ولخص فى الاصول جمع الجوامع وعمل عليه منع الموانع وعمل القواعد المشتملة على الاشباه والنظائر وكان ذا بلاغة وطلاوة اللسان (¬١) عارفا بالامور وانتشرت تصانيفه فى حياته ورزق فيها السعد وعمل الطبقات الكبرى والوسطى والصغرى وكان جيد البديهة طلق اللسان اذن له ابن النقيب بالافتاء والتدريس ودرس فى غالب مدارس دمشق وناب عن ابيه فى الحكم ثم استقل به باختيار ابيه وولى دار الحديث الاشرفية بتعيين ابيه وولى توقيع الدست فى سنة ٧٥٤ وولى خطابة الجامع وانتهت اليه رياسة القضاء والمناصب بالشام وحصل له بسبب القضاء محنة شديدة مرة بعد مرة وهو مع ذلك فى غاية الثبات ولما عاد الى منصبه صفح عن كل من اساء اليه وكان جوادا مهيبا وكان اول ما ولى القضاء فى حياة ابيه فى ربيع الاول سنة ٥٧ ثم عزل فى شعبان سنة ٩ ووليه ابو البقاء ثم اعيد فى اول شوال … (¬٢) وكان من اقوى الاسباب فى عزله المرة الاخيرة ان السلطان لما رسم باخذ زكوات التجار فى جمادى الاولى سنة ٦٩ وجد عند الاوصياء جملة مستكثرة لكنها صرفت بعلم (¬٣) القاضى بوصولات ليس فيها تعيين اسم القابض فاريد من ناظر الايتام ان يعترف انها وصلت للقاضى فامتنع فآل الامر الى عزل القاضى قرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما قتل يلبغا طلب الاشرف امير على الماردانى ومنكلى بغا من دمشق فاستقر امير على نائب السلطنة ومنكلى بغا اتابك العساكر فكان اول شئ تكلم فيه امير علي عزل تاج الدين وقرر فى القضاء عوضا عنه الشيخ سراج الدين البلقينى فولى القضاء والخطابة وتوجه وكشفوا على تاج الدين وحكم ابن قاضى الجبل بحبس تاج الدين سنة وهرب اخوه بهاء الدين فاختفي عند التاج الملكى وهو يومئذ مباشر بالشام قبل ان يسلم واجتهدوا فى طلبه فلم يظفروا به ولم يزل من يتعصب للسبكى يلح على امير علي حتى اذن فى احضار تاج الدين واخيه من دمشق فقدم بهاء الدين القاهرة واقام تاج الدين فى دمشق فلما بلغ ذلك البلقينى توجه الى مصر فاقام قليلا ثم رجع الى دمشق فتسلط عليه اهل الشام وكتبوا فيه محضرا واسمعوه ما يكره وسعى بهاء الدين لاخيه حتى ولى الخطابة فخطب اول يوم من شوال فشق ذلك على البلقينى وخرج باهله وعياله الى القاهرة فاعيد تاج الدين الى القضاء وهى الولاية الاخيرة التى مات فيها قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى اخبرنى ان الشيخ شمس الدين ابن النقيب اجاز له بالافتاء والتدريس ولم يكمل العشرين لان عمره لما مات ابن النقيب كان ثمانية عشر عاما واول ما ناب فى الحكم بعد وفاة اخيه حسين قال وقد صنف تصانيف كثيرة جدا على صغر سنه قرئت عليه وانتشرت فى حياته وبعد موته وقال ابن كثير جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض قبله وحصل له من المناصب والرياسة ما لم يحصل لاحد قبله وانتهت اليه الرياسة بالشام وابان فى ايام محنته عن شجاعة وقوة على المناظرة حتى افحم خصومه مع كثرتهم ثم لما عاد عفا وصفح عن من قام عليه وكان كريما مهيبا ومات فى سابع ذى الحجة سنة ٧٧١ خطب يوم الجمعة فطعن ليلة السبت رابعه ومات ليلة الثلاثاء *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1026257
Book record
shamela-30171
Source record
1062583
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن على — shamela-30171 · Hadith Research Library