page 908, entry [2440]Open original source
٢٤١٠ - عبد الرحيم بن محمد بن يوسف السمهودى (¬٢) الخطيب الاديب تفقه ببلده ودخل دمشق فاخذ بها عن الشيخ محيى الدين النووى وقرأ على الزكى عبد اللّه السمرباوى واقام بالقاهرة مدة وقال الشعر وكان ضيق الرزق قال الكمال جعفر حكى لى انه كان ربما ألجأته الفاقة الى ان يأخذ ورقا معتقا فيكتب فيه قلفطريات (¬٣) ويبيعه بحملة فيقتات به قال وحكى لى ذلك ابو حيان عنه وكان ضيق الخلق لكنه على مذهب اهل الادب فى حب الشراب والشباب * ومن شعره وافى نظامك فيه كل بديعة … اخذت من الحسن البديع نصيبا فلقد ملكت من البلاغة سرها … وحويت من فن البديع غريبا ونصبت من بيض الطروس منابرا … اضحى يراعك فوقهن خطيبا تبدى ضروب محاسن لسنا نرى … بين الوري يوما لهن ضريبا وله وروض حللنا من حماه خمائلا … ينبه منها النشر غير نبيه (¬١) واضحى لسان الزهر فوق غصونها … يخبر بالسر الذى هو فيه وله كأنما البحر اذ مر النسيم به … والموج يصعد فيه وهو منحدر بيضاء فى ازرق تمشى على عجل … وطي اعكانها يبدو ويستتر مات بسمهود (¬٢) فى شهور سنة ٧٢٠ *