page 861, entry [2293]Open original source
٢٢٦٣ - عبد الباقى بن عبد المجيد بن عبد اللّه بن متى بن احمد بن محمد بن عيسى ابن يوسف بن عبد المجيد اليمانى المخزومى تاج الدين ولد فى رجب سنة ٦٨٠ بمكة ودخل اليمن فاقام بها مدة (¬١) ثم قدم مصر بعد السبعمائة بيسير فاقام بها مدة وقدم الشام فى زمن الافرم فرتب له راتبا على الجامع واشتغل الناس عليه فى العروض وفى المقامات ثم رجع الى اليمن فى سنة ٧١٦ وعمل فى كتابة الدرج هناك ثم ولي الوزارة فلما ان مات المؤيد وولي الظاهر قربه وعظمه فلما استقرت المملكة صادره المجاهد واجتاح امواله ففر منه الى مكة ووصل فى الرجوع الى الديار المصرية وذلك فى سنة ٧٣٠ وقدم الشام ثم رجع الى مصر فدرس بالمشهد النفيسى وولي شهادة المرستان واستوطن بيت المقدس مدة فتردد بين دمشق وحلب وطرابلس وولي بالقدس تصديرا ثم رجع الى الشام فى سنة ٧٤١ حتى مات وكانت له قدرة على النظم والنثر الا انه ليس له غوص على المعانى وكان يحط على القاضى الفاضل ويرجح الضياء ابن الاثير عليه وعمل تاريخا لليمن وتاريخا للنحاة وكتب عنه ابو حيان سنة ٧٠٨ وقرظه واثنى عليه ومدحه ببيتين وله مطرب السمع فى حديث ام زرع وغير ذلك * ومن نظمه تجنب ان تذم بك الليالى … وحاول ان يذم لك الزمان ولا تحفل اذا كملت ذاتا … اصبت العزام حصل الهوان وله بخلت لواحظ من راينا مقبلا … برموزها ورموزهن سلام فعذرت نرجس مقلتيه لانه … يخشى العذار لانه نمام انشدهما ابن فضل اللّه وذكره البرزالى فقال كان من اعيان الادباء نظما ونثرا وله قصائد بليغة وفوائد وفنون وذكره ابن فضل اللّه فقال تاج الدين ابو المحاسن مكمل فضائل ومجمل اواخر واوائل واستمر فى وصفه الى ان قال حتى وظفت له بالقدس وظائف دام عليها حتى مات وبخط البرهان ابن جماعة فى الهامش بل عاد الى مصر تاركا الوظائف القدسية فاقام بها قليلا ومات انشد له فى حمار وحشي عيانى * حمار وحش نقشه معجب … فلا يضاهى حسنه فى الملاح ومذ غدا فى حسنه مفردا … تشاركا فيه الدجى والصباح وله فى عدن عدن اذا رمت المقام بربعها … فلقد اقمت على لهيب الهاويه بلد خلا عن فاضل فصدوره … اعجاز نخل اذ تراها خاويه وذكره البرزالى فى معجمه فقال من اعيان الفضلاء له النظم والنثر والخطب البليغة وله اشتغال كثير فى العلوم من الفقه والاصول وفنون الادب قدم الديار المصرية والشامية ثم رجع الى اليمن في سنة ٧١٦ واستقر فى التوقيع عند صاحب اليمن وذكره ابن رافع فنقل كلام البرزالى ثم قال قدم علينا القاهرة في حدود الثلاثين مات فى اواخر سنة ٣ أو اوائل سنة ٧٤٤ كذا قال الصفدى وبخط ابن رافع مات فى ليلة التاسع والعشرين من رمضان سنة ٧٤٣ وكذا بخط ابى الحسين ابن ايبك وزاد حضرت دفنه والصلاة عليه وقرأت بخط ابى الحسين ابن ايبك انه كان يقول انه سمع بمكة من العز الفاروثى وبمصر من الدمياطى قال وقد سمع من جماعة من شيوخنا قال وذكره بعض اصحابنا فاثنى عليه ثم قال واما باب الرواية فانه ممن لا يعتمد عليه فى شيء منها قال ابو الحسين وكان حسن المحاضرة جميل الهيئة لا تمل مجالسته صحبته مدة وله اختصار الصحاح وشرح … (¬١) *