page 857, entry [2282]Open original source
٢٢٥٢ - عبد اللّه الدربندى ضياء الدين نشأ بدمشق واقرأ بها النحو فانفق انه ولع بشاب فتوله فى عقله بسببه لانه كان يعاشره مع العفة فوقعت بينهما مغاضبة فحصل للضياء حرج وحلف لا انام بالبلد حتى يقتل وترك البلد وخرج هائما على وجهه الى مصر وذلك فى سنة ٢٣ وهو بزى الوسد (¬١) فتحزم بعد قدومه بشهر فقيل له الى اين قال اجاهد فى سبيل اللّه وطلع الى القلعة فرأى مسلما (¬٢) سأل (¬٣) نصرانيا من الكتاب فى حاجة فامتنع فتلطف به الى ان قبل يده فلم يلتفت اليه وكان مع الدربندي طبر فضرب به النصرانى هدل كتفه وهو يصيح يا عدو اللّه تفعل بالمسلم هكذا فقام كل من حضر مذعورا وقبضوا عليه فوجدوه كالمجنون فبلغ الناصر ذلك فظنه من الفداوية فامر بقتله فقتل وكان الطبر دائر معه دائما يحمله على كتفه *