page 793, entry [2150]Open original source
٢١٢٠ - عبد اللّه بن اسعد بن على بن سليمان بن فلاح اليافعى الشافعي اليمنى (¬٤) ثم المكى عفيف الدين ابو السعادات وابو عبد الرحمن ولد قبل السبعمائة بسنتين او ثلاث وذكر انه بلغ الحلم سنة ٧١١ واخذ باليمن عن العلامة ابي عبد اللّه محمد بن احمد الذهينى (¬١) المعروف بالبصال وعن شرف الدين احمد بن على الحرازي قاضى عدن ومفتيها ونشأ على خير وصلاح وانقطاع ولم يكن فى صباه يشتغل بشيء غير القرآن والعلم وحج سنة ١٢ وصحب الشيخ عليا الطواشي فسلكه وحفظ الحاوى والجمل ثم جاور بمكة من سنة ١٨ وتزوج بها ولازم مشايخ العلم ومن شيوخه الفقيه نجم الدين الطبرى قرأ عليه الحاوى فى سنة … (¬٢) وسمع الحديث من الرضى الطبرى ثم فارق ذلك وتجرد عشر سنين يتردد فيها بين الحرمين ورحل الى القدس سنة ٣٤ ودخل دمشق ثم دخل مصر وزار الشافعى واقام بالقرافة عند حسين الجاكى (¬٣) والشيخ عبد اللّه المنوفى وزار الشيخ محمدا المرشدى (¬٤) وذكر انه بشره بامور ثم رجع الى الحجاز وجاور بالمدينة ثم رجع الى مكة وتزوج ودخل اليمن سنة ٣٨ لزيارة شيخه الشيخ علي الطواشى ثم رجع الى مكة فاقام بها مع انه فى طول المدة التى قبل هذا لم يفته الحج اثنى عليه الاسنوى فى الطبقات وقال كان كثير التصانيف وله قصيدة تشتمل على عشرين علما وازيد وكان كثير الايثار للفقراء كثير التواضع مترفعا على الاغنياء معرضا عما بايديهم نحيفا ربعة كثير الاحسان للطلبة الى ان مات وقال ابن رافع اشتهر ذكره وبعد صيته وصنف فى التصوف وفى اصول الدين وكان يتعصب للاشعرى وله كلام فى ذم ابن تيمية ولذلك غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة وغيرهم وممن حط عليه الضياء الحموى لقوله فى قصيدة له * ويا ليلة فيها السعادة والمنى … لقد صغرت فى جنبها ليلة القدر ولكلمات اخرى وتأول طائفة كلامه وكان منقطع القرين فى الزهد اخبرنى شيخى ابو الفضل العراقى انه قال لهم فى كلام ذكر فيه الخضر ان لم تقولو انه حي والا غضبت عليكم وحفظ عنه تعظيم ابن العربى والمبالغة فى ذلك وكانت وفاته فى العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧٦٨ *