page 742, entry [1975]Open original source
١٩٥٠ - شيخو الناصرى تقدم فى ايام المظفر حاجى واستقر فى اول دولة الناصر حسن من رءوس المشورة ثم كانت القصص تقرأ عليه وصار زمام الملك بيده وعظم شانه الى ان كان فى شوال سنة ٥١ فكتب له بنيابة طرابلس وهو فى الصيد فساروا به الى دمشق فوصل الامر باقامته بها فلم يلبث ان امسك ثم سجن بالاسكندرية فلما استقر الصالح صالح افرج عنه فى رجب سنة ٥٢ واستقر على عادته اولا وتوجه مع الصالح فى نوبة ارغون الكاملى وخرج الى الاحدب بالصعيد وابلى فى العرب المفسدين بلاء حسنا ثم انه قام فى خلع الصالح واعادة الناصر حسن فى شوال سنة ٥٥ واستقر هو مدبر المملكة وزادت عظمته وكثر دخله حتى قيل انه كان يدخل له من اقطاعاته واملاكه ومستأجراته فى كل يوم مائتا الف ولم يسمع (¬٢) بمثل ذلك فى الدولة التركية وعمر الجامع والخانقاه بالصليبة فلما كان فى ثامن شعبان سنة ٥٨ وثب عليه مملوك يقال له آى قجا (¬٣) من مماليك السلطان المرتجعة عن منجك فجرحه بالسيف فى وجهه وفى يده فى دار العدل بحضرة السلطان فكانت ساعة صعبة مات فيها من الزحام عدد كثير ولبس عشرة (¬٤) من مقدمي الالوف فتوجهوا الى قبة النصر وامسك آى قجا فقرر فقال ما امرنى احد ولكنى قدمت له قصة فما قضى لى حاجتى فسمر آى قجا وطيف به وقطبت جراحات شيخو فاقام مدة ولم يطلع بعدها الى القلعة بل العسكر كله يترددون اليه ويقفون فى خدمته وتكرر نزول السلطان اليه ليعوده الى ان مات فى سادس عشرى ذى القعدة من سنة ٧٥٨ *