Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٩١٣ - سلار البيرى

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 725, entry [1937]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 725, entry [1937]Open original source
١٩١٣ - سلار البيرى (¬٥) المنصورى كان من مماليك الصالح على بن قلاون فلما مات صار من خواص ابيه ثم من خواص الاشرف وناب فى الملك عن الناصر واستمر فى ذلك فوق العشر سنين ولما ولى لاجين اكرمه واحترمه وكان صديقه فلما قتل ندبوه الى احضار الناصر من الكرك فركن اليه وسار معه واستنابه وقدمه على الكل وسار فى جمادى الآخرة سنة ٧٠١ الى الصعيد فوطأه وامسك من العرب المفسدين جماعة واوقع بهم وعاد فى شعبان منها ويقال ان جملة ما احضره من لخيول خمسة آلاف ومن الجمال عشرين الفا خارجا عن الغنم والبقر وغير ذلك وكان ابوه امير شكار عند صاحب الروم فلما واقع الظاهر بيبرس الروم والمغل كان ممن اسر فاشتراه قلاون واعطاه لابنه الصالح وامر عشرة فى سنة مات الصالح على واستمر للمنصور فى خدمته ثم للاشرف ولما تسلطن لاجين بعث سلار على البريد من العوجاء الى القاهرة فحلف له الامراء وقام فى امره قياما حسنا فشكره على ذلك ثم كان من القائمين بتدبير المملكة بعد قتل لاجين وكان عاقلا عارفا وهو الذى اقترح اشياء من الملابس وتنسب اليه الى الآن ولما ملك المظفر بيبرس استمر به فى النيابة فلما عاد الناصر من الكرك ولاه الشوبك فتوجه اليها ثم خشى على نفسه ففر فى البرية ثم ندم (¬١) وطلب الامان وحضر الى القاهرة فاعتقل ومنع عنه الغذاء فيقال أكل جيفة (¬٢) ومات جوعا وقيل بل دخلوا عليه فقالوا له قد عفا عنك السلطان فقام فمشى (¬٣) من الفرح خطوات وخرميتا وكان يقال ان اقطاعاته بلغت نحو اربعين طبلخاناة واشتهر بين العوام ان دخله فى كل يوم مائة الف درهم ويقال انه وجد له ثلاث مائة الف الف دينار حكاه الجزرى وقال الذهبى هو كالمستحيل ثم برهن على بطلانه بان ذلك يكون حمل خمسة آلاف بغل قال وما سمعنا عن احد من كبار السلاطين انه ملك هذا القدر لا سيما وهو خارج عن الجواهر والحلى والخيل والسلاح والغلال ومن عجب الدهر انه دخل الى شونته فى سنة موته ستمائة الف اردب ومات مع ذلك جوعا وكان موته فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٠ وهو فى حدود الخمسين بل لم يبلغها ولم يكن للناصر كلام ايام سلار وبيبرس غير الاسم وكان سلار كبير امراء الصالحية والظاهرية وبيبرس كبير البرجية (¬١) وفى سنة ٩٩ (¬٢) قدم دمشق فقرر عزّ الدين حمزة القلانسى فى وزارة دمشق وابن جماعة فى القضاء وشهد وقعة شقحب مع الناصر وابلى فيها بلاء عظيما وقام لما وقعت الزلزلة سنة ٧٠٢ فحمل فى البحر عشرة آلاف اردب ففرق غالبها فى سنة واوفى ديون غالب من بمكة حتى يقال انه كتب اسماء جميع من بمكة ساكنا فاعطى كل منهم قوت سنة وكذا فعل بالمدينة النبوية وكان اصحاب بيبرس ربما اغروه بسلار فلا يتغير عليه حتى هم سلار مرة ان يحج ويدخل اليمن ويتملكها ففطن له بيبرس فما زال حتى رجعه عن ذلك فلما سار الناصر الى الكرك مغاضبا لهما اتفقوا على سلطنة سلار فامتنع واصر فاستقر بيبرس فلما (¬٣) زالت ايام بيبرس وكانت حاشيته الحت عليه فى القبض على سلار فهم بذلك ففهم سلار ذلك فتمارض واتفق انحلال امر بيبرس وفر فارسل سلار مملوكه اسلم بالنجاة الى الناصر وجلس فى دار النيابة وطلب من الناصر نيابة الشوبك لما حضر وجلس على كرسى الملك فانعم عليه بها وسافر وترك ولده ناصرا مقيما بالقاهرة بعد ان امره عشرة ثم قبض الناصر على اخوة سلار ثم ارسل يطلبه فاشاروا عليه بالفرار الى الحجاز او الى برقة او الى التتار فامتنع وقدم الى الناصر فقبض عليه فى سلخ ربيع الاول سنة ٧١٠ وكان اعجوبة فى البخل (¬١) والكرم فانه اعطى اميرا واحدا كان اقطاعه قد انكسر الف دينار واربعة آلاف اردب واعطى آخر اربعة آلاف اردب والف رأس غنم وكان مشهورا بالشجاعة والفروسية حتى كان لا يتحرك على ظهر فرسه اذا ركبه ومع ذلك فكان اذا لعب بالكرة لا يرى فى ثيابه عرقه *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1025617
Book record
shamela-30171
Source record
1062311
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٩١٣ - سلار البيرى — shamela-30171 · Hadith Research Library