Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٣٧ - سليمان بن حمزة

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 692, entry [1861]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 692, entry [1861]Open original source
١٨٣٧ - سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن ابى عمر محمد بن احمد بن قدامة المقدسى القاضى تقي الدين مسند العصر ابو الفضل ولد فى رجب سنة ثمان وعشرين (¬١) واحضر فى الثالثة على ابن الزبيدى وعلى جده وابن المقير والاربلى وسمع من ابن اللتى وجعفر وابن الجميزى وكريمة والحافظ الضياء فسمع منه ستمائة جزء فاكثر واجاز له ابن عمار وابن باقا والمسلم المازنى ومحمد بن زهير شعرانة ومحمود بن ابراهيم والسهروردى والمعافى ابن ابي سنان (¬٢) وعيسى بن عبد العزيز وجمع جم من بغداد واصبهان وغيرهما وتفقه بابن ابى عمر وصحبه مدة وبرع فى المذهب وكانت له معرفة بتواليف الشيخ الموفق ودرس بعدة اماكن وطلب بنفسه وقتا وقرأ على المشايخ وكان جيد الايراد لدروسه وحدث وهو شاب سمع منه الابيوردى (¬٣) وعلاء الدين الكندى ثم تكاثروا عليه بعد السبعمائة وولى القضاء عشرين سنة وشارك فى العربية والفرائض والحساب وكان مشهورا بالعدل والعفة بارعا فى الفقه جيد التدريس وتخرج به جماعة وحدث بالكثير ولم يزل على حاله الى ان مات (¬٤) فجاءة فى ذى القعدة سنة ٧١٥ وكان الجاشنكير لما ولى السلطنة عزله بالشرف بن الحافظ فلما عاد الناصر اعاده قال الذهبى كان محبا للرواية كثير التلاوة طيب الاخلاق صاحب ليل وتهجد وصيام وايثار وسماح (¬١) لا يخل بالجماعة وكان ضخما تام الشكل ابيض ازرق العين اشقر منور الشيبة حليم النفس منبسطا لقضاء الحوائج لين العريكة وكان يقول سمعت من الشيخ الضياء الف جزء وكان رفيع البزة فيه دين وتمسك بمذهب السلف وكان لا ينهر احدا ويصمم على مراده بعقل وسكون وفيه بر باقاربه ولطف بالناس ويقال انه لم يحتلم قط ويحكى عنه كرامات ولما وقعت محنة ابن تيمية فى سنة ٧٠٥ والزم الحنابلة بالرجوع عن معتقدهم وهددوا تلطف القاضى تقى الدين وداراهم وترفق الى ان سكنت القضية ولم يك شيئا (¬٢) وحصل له فى نوبة غازان اذى كبير فانه خرج بطاقية على رأسه وعليه فروة ما تساوى خمسة دراهم وفى رقبته حبل فغاب الى العشاء وجاء فسئل فقال اوقدوا لنا نارا ليقدمونا فاذا بصوت وصياح فذهبوا فنظرت فاذا انا وحدى فرجعت اليكم وحكى ابن عبد الحميد عن شمس الدين الحارثي انه رأى وهو فى طريق الحج ان القنديل بمحراب جامع الصالحية طفئ قال فكلمتهم فى ايقاده فقالوا ما بقى يعود فكان ذلك وقت موت القاضى تقي الدين سليمان قرأت بخط ابن رافع يقال انه سمع من الضياء الف جزء وعنى بالحديث وقراءته وكتابته فقرأ الكتب الكبار والاجزاء وروى الكثير من سماعاته وشيوخه بالسماع نحو المائة وبالاجازة نحو السبعمائة قلت حدثنا عنه ابو الحسن ابن ابى المجد وحده بالقاهرة وفاطمة بنت اللنجا وحدها بدمشق وهى آخر من حدث عنه بالاجازة وحدث عنه من مات قبلها بمائة وثلاثين سنة وازيد *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1025542
Book record
shamela-30171
Source record
1062286
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٨٣٧ - سليمان بن حمزة — shamela-30171 · Hadith Research Library