page 624, entry [1652]Open original source
١٦٣٤ - حمزة التركمانى اتصل بتنكز وتقرب من قبله الى ان كان هو السفير بينه وبين الناصر وكان ظالما غاشما تمكن فخرب بيوتا كثيرة وابعد جماعة من خواص تنكز ثم كثرت فيه الشكاوى فتغير عليه وامسكه فى جمادى الآخرة سنة ٣٥ وسجنه وعذبه ثم افرج عنه فبلغه عنه كلام سوء فامر بقتله فقتل فى تلك السنة وهو دون الستين قال الذهبى كان تقربه من تنكز باسمار يوردها وكان حسن الشكل خبيرا بالامور جسورا فعظم وعقر الدويدار وحاجب العرب وكاتب السر ابن الشهاب محمود وابن جملة (¬١) وغيرهم وعتى وتمرد وفعل كل قبيح وله حكايات فى الظلم وكان انشأ حماما عند القنوات وزخرفه فلما غضب عليه النائب رمى بالبندق حتى تورم جسده ومارق له احد ثم لما بلغه عنه الكلام السيئ بعث به الى البقاع فقطع لسانه من اصله فهلك *