page 617, entry [1636]Open original source
١٦١٨ - الحسين بن يوسف بن المطهر الحلى (¬١) المعتزلى جمال الدين (¬٢) الشيعى ولد فى سنة بضع واربعين وستمائة ولازم النصير الطوسى مدة واشتغل فى العلوم العقلية فمهر فيها وصنف فى الاصول والحكمة وكان صاحب اموال وغلمان وحفدة وكان رأس الشيعة بالحلة واشتهرت تصانيفه وتخرج به جماعة وشرحه على مختصر ابن الحاجب فى غاية الحسن فى حل الفاظه وتقريب معانيه وصنف فى فقه الامامية وكان قيما بذلك داعية اليه وله كتاب فى الامامة رد عليه فيه ابن تيمية بالكتاب المشهور المسمى بالرد على الرافضى وقد اطنب فيه واسهب واجاد فى الرد الا انه تحامل فى مواضع عديدة ورد احاديث موجودة وان كانت ضعيفة بانها مختلقة (¬٣) واياه عنى الشيخ تقى الدين السبكى بقوله * وابن المطهر لم تطهر خلائقه … داع الى الرفض غال فى تعصبه ولابن تيمية رد عليه له … اجاد فى الرد واستيفاء اضربه الابيات * وله كتاب الاسرار الخفية فى العلوم العقلية وغير ذلك وبلغت تصانيفه مائة وعشرين مجلدة فيما يقال ولما وصل اليه كتاب ابن تيمية فى الرد عليه كتب ابياتا اولها * لو كنت تعلم كل ما علم الورى … طرا لصرت صديق كل العالم الابيات * وقد اجابه الشمس الموصلى على لسان ابن تيمية ويقال انه تقدم فى دولة خربندا وكثرت امواله وكان مع ذلك فى غاية الشح وحج (¬١) فى اواخر عمره وتخرج به جماعة فى عدة فنون وكانت وفاته فى شهر المحرم سنة ٧٢٦ او فى آخر سنة ٧٢٥ وقيل اسمه الحسن بفتحتين وقد تقدم التنبيه عليه *