page 545, entry [1489]Open original source
خاتمة طبع السفر الاول من الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله واصحابه اجمعين قد تم المجلد الاول من الدرر الكامنة (لشيخ الاسلام حافظ العصر شهاب الدين احمد بن على بن محمد الشهير بابن حجر العسقلانى المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانى مائة رحمهم اللّه تعالى) فى ثانى صفر المظفر من سنة تسع واربعين وثلاث مائة بعد الالف من الهجرة فى مطبع دائرة المعارف بحيدرآباد الدكن الكائنة فى الهند صانها اللّه عن الفتن تحت ظل الملك العظيم امرا ونهيا المحمود دينا ودنيا مظفر الممالك نظام الدولة نظام الملك السلطان ابن السلطان سلطان العلوم آصف جاه السابع مير عثمان على خان بهادر خلد اللّه ملكه وايامه وابقاه بالشرف والعناية وتحت صدارة رئيس المجلس ذى المحاسن الكريمة والمزايا العظيمة النواب سر حيدر نواز جنك بهادر ورياسة رئيس المجلس العلمي ذى المعارف والمكارم صدر صدور المملكة الآصفية حبيب الرحمن خان الشروانى الملقب بالنواب صدريار جنك بهادر ثم رياسة ذى الفضائل البهية والاخلاق الرضية مولانا العلامة محمديار جنك بهادر وضمن اعتماد ذى المجد الشامخ والشرف الباذخ النواب مهدى يار جنك بهادر والنبيه الاوحد والهمام الامجد الدكتور النواب ناظريار جنك بهادر شريك المعتمد وفى اهتمام الفاضل الجليل صاحب الرفعة والجميل مولانا السيد ظهور الحق ابقاهم اللّه شرفا وعزا * قد كان هذا الكتاب نادرا فى العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الالمانى ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة كما اشرنا الى ذلك فى الابتداء وصححه بتصحيح رشيق وتحرير انيق فطبعنا هذا المجلد الاول منه على تصحيحه وما نقصنا منه ولا زدنا فيه الا فيما كان الامر فيه واضحا كان يكون من اغفال النقط او ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف او نسخة رامفور واذا اشتبه علينا مقام اثبتناه على صورته الاصلية وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاء دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى والعالم الكبير السيد احمد اللّه الندوى والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليمانى والحقير المستجير باللّه الكبير محمد طه الندوى * والمرجو من العلماء الكرام وفضلاء الانام اذا وجدوا فى التصحيح شيئا من الخلل ان يستروه برداء الكرم ويحملوه على اعتماد الاصول أو زلة القلم والعفو من الكرماء مامول … والعذر عند خيار الناس مقبول ونختم بالصلاة على محمد * وآخر دعوانا ان الحمد للّه رب العلمين *