page 475, entry [1297]Open original source
١٢٨٦ - بزلغى بضم اوله وثانيه وسكون ثالثه ويقال بتقديم اللام على الغين ويقال كالاول لكن بتقديم الغين على اللام التترى الاشرفى اسره مهنا امير العرب فى بعض غازاته على التتار وبعث به الى المنصور فاعطاه لولده الاشرف خليل فترقى فى الخدم الى ان غلب بيبرس وسلار على الامر فزاحمهما بزلغى فى الامر والنهى وقويت شوكته بكثرة اتباعه من المماليك واستقر فى وظيفة بيبرس بعد سلطنته ثم تزوج بنت بيبرس فتضاعفت حرمته ولما كانت وقعة شقحب انهزم هزيمة قبيحة فغضب منه السلطان ثم عفا عنه بشفاعة الامراء فامره على الحج سنة ٧٠٢ فابطل الاذان بحى على خير العمل وجمع الزيدية ومنعهم من الامامة بالمسجد الحرام وكان دخوله على بنت بيبرس بعد ما تسلطن بيبرس فى اول سنة ٧٠٩ فلما تحرك (¬٢) الناصر من الكرك خرج بالعسكر ليكون بزكاله (¬٣)؟؟؟ فخاسروا عليه فلما رأى ذلك لحق بالناصر وغدر بصهره بعد ما كان ارسل اليه فى هذه الحركة زيادة على اربعين الف دينار فلم ينتفع بما صنع بل قبض عليه الناصر بعد ان تمكن وذلك فى ذى الحجة وحبسه واجرى عليه راتبا وشفع فيه مهنا لما قدم فامتنع والح عليه فوعده فلم يزل فى محبسه (¬١) حتى مات فى شهر رجب سنة ٧١١ ودفن بزاوية الجعبرى وكان موصوفا بالكرم وعظيم (¬٢) الحرمة *