page 422, entry [1121]Open original source
١١١٢ - أيتمش ويقال اوتامش الاشرفى المغلى احد مماليك الاشرف خليل ثم كان فى خدمة العادل كتبغا ثم الناصر محمد لما خرج الى الكرك فى سنة ٧٠٨ الى ان تحرك فى عوده الى المملكة فأرسله الى امراء البلاد فلم يزل يتلطف بهم واحدا بعد واحد الى ان اخذ العهد عليهم بالطاعة للناصر ورجع الى الناصر بكتبهم فتحرك واستنابه بالكرك وتوجه الى دمشق ثم نقله الى مصر سنة ٧١١ وصار من اكابر الامراء واستخلفه بقلعة الجبل سنة ٧١٢ فلما حج فضبط البلد وقمع المفسدين بمهابة وصرامة ثم اخرجه الى الحجاز فى عسكر سنة ٧١٨ ثم اخرجه الى برقة فى آخر سنة ٧١٩ الى العرب فواقعوه سبع وقعات فهزمهم وحمى حريمهم فى النهب وبعث بالبشارة الى السلطان ثم جهزه رسولا الى بو سعيد ملك التتار سنة ٧٢٢ فراج عليه جدا وحصل له منه جملة واستدعى من الناصر ان لا يراسله باحد غيره وكان يعرف بلسان المغل ويكتب بكتابتهم حتى كان عندهم بمنزلة النحوى من العامة قال الصفدى كان يعرف بيوت المغل وسيرهم ووقائعهم واحكامهم وكان على ذهنه رقى تنفع من وجع الضرس والعين ولسع العقرب ثم ارسله الناصر فى الرسالة اليهم فى سنة ٧٢٦ ثم جهزه فى عسكر الى مكة سنة ٧٣١ ثم استنابه بصفد سنة ٧٣٦ فاحسن السيرة فيهم واصابه الفالج فمات فى تلك السنة وكان الناصر معجبا به وكان اذا تذاكر واسيرة الترك يقول لهم اذكروا ايتمش فانه ميمون العشرة ما ارسلته فى امرمهم الا قضاه ولا وقف فى عسكر الا وانتصر *