page 405, entry [1056]Open original source
١٠٤٧ - الجيبغا المظفرى كان عالى الرتبة عند المظفر حاجى فلما قتل استمر من جملة امراء المشور (¬٢) فى دولة الناصر حسن الاولى ان ان وقع الخلف بين الامراء فاخرج الى دمشق ثم ولى نيابة طرابلس فاقام بها سنة ثم ورد كتابه الى ارغون شاه نائب دمشق يستأذنه ان يتصيد فى اتباعه فأذن له فاقام على بحيرة حمص اياما ثم ساق الى خان لاجين واحتال على قتل ارغون شاه واشاع انه ذبح روحه (¬٣) واخرج للامراء كتابا زعم انه مرسوم السلطان واحتاط على موجود ارغون شاه ثم ضربوا معه مصافا فغلب هو واحتاط على ما استطاع من الاموال ورجع الى طرابلس فوصل الخبر من السلطان بانكار ما فعل وحرض على امساكه فتواردت عليه العساكر حتى قبضوا عليه ثم جهز الى القاهرة فوصل الامر بتوسيطه فوسط بسوق الخيل وعلق على خشبة بوادى بردا وذلك فى ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ولم يكمل العشرين *