Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٤١ - إسماعيل بن على بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب الملك

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 370, entry [950]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

page 370, entry [950]Open original source
٩٤١ - إسماعيل بن على بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه (¬١) بن ايوب الملك المؤيد عماد الدين ابن الافضل بن المظفر بن المنصور تقى الدين الايوبى السلطان عماد الدين صاحب حماة ولد سنة بضع وسبعين وبخط المؤرخ بحلب سنة اثنتين وامر بدمشق فخدم الناصر لما كان بالكرك فبالغ فلما عاد الى السلطنة وعده بسلطنة حماة ثم سلطنه بعد مدة يفعل (¬٢) فيها ما شاء من اقطاع وغيره ولا يؤمر ولا ينهى الا ان جرد من الشام ومصر عسكر فانه يجرد من مدينته واركب فى القاهرة بشعار المملكة والابهة (¬٣) ومشى الناس فى خدمته حتى ارغون النائب فمن دونه وجهزه كريم الدين بجميع ما يحتاج اليه ولقب اولا الصالح ثم المؤيد واذن انه يخطب له بحماة واعمالها وقدم سنة ١٦ فانزل الكبش واجريت عليه الرواتب وبالغ السلطان فى اكرامه الى ان سافر وقدم مرة اخرى ثم حج مع السلطان سنة ١٩ فلما عاد عظم فى عين السلطان لما رآه (¬٤) من آدابه وفضائله واركبه فى المحرم سنة ٢٠ عشرين بعد العود من المنصورية بين القصرين بشعار السلطنة وبين يديه فجلس (¬٥) السلاح دار بالسلاح والدوادار الكبير بالدواة والغاشية والعصائب وجميع دست السلطنة فطلع الى السلطان وجلس رأس الميمنة ولقبه السلطان يومئذ المؤيد وكان جملة ما وصل الى اهل الدولة بسببه فى هذا اليوم مائة وثلاثين تشريفا منها ثلاثة عشر اطلس وتوجه فى سنة ٢٢ مع السلطان الى الصعيد وكان يزوره بمصر كل سنة غالبا ومعه الهدايا والتحف وامر السلطان جميع النواب ان يكتبوا له يقبل الارض وكان السلطان يكتب اليه (¬١) وكان جوادا شجاعا عالما فى عدة فنون * نظم الحاوى فى الفقه وصنف تاريخه المشهور وتقويم البلدان (¬٢) ونظم الشعر والموشحات وفاق فى معرفة علم الهيئة واقتنى كتبا نفيسة ولم يزل على ذلك الى ان مات فى المحرم سنة ٧٣٢ ولم يكمل الستين ورثاه ابن نباتة وغيره ومن شعره ما انشدنا ابو اليسر ابن الصائغ اجازة انشدنا خليل ابن ابيك انشدنا جمال الدين ابن نباتة انشدنا المقرئ محمود بن حماد انشدنا الملك المؤيد لنفسه فى وصف فرس * احسن به طرفا افوت به القضاء … ان رمته فى مطلب او مهرب مثل الغزالة ما بدت فى مشرق … الا بدت انوارها فى المغرب قال الذهبى كان محبا للفضيلة واهلها له محاسن كثيرة وله تاريخ علقت منه اشياء انتهى ولا اعرف فى احد من الملوك من المدائح مالا بن نباتة والشهاب محمود وغيرهما فيه إلا سيف الدولة وقد مدح الناس غيرهما من الملوك كثيرا ولكن اجتمع لهذين من الكثرة والاجادة من الفحول ما لم يتفق لغيرهما ولما بلغ السلطان موته اسف عليه جدا وحزن عليه وقرر ولده الافضل محمدا فى مكان ابيه وكان المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة وله يد طولى فى الهيئة ومشاركة فى عدة علوم وكان يحب اهل العلم ويقر بهم ويؤويهم وانقطر (¬٣) اليه الاثير الابهرى عبد الرحمن ابن عمر فاجرى له ما يكفيه وكان لابن نباتة عليه راتب فى كل سنة يصل اليه سوى ما يتحفه به اذا قدم عليه وكان الناصر يكتب اليه اخوه محمد بن قلاون اعز اللّه انصار المقام الشريف العالى السلطانى الملكى المؤيدى العمادى وكان تنكز يكتب اليه يقبل الارض بالمقام الشريف العالى المولوى واما غير تنكز فيكاتبه يقبل الارض وينهى وقدم مرة القاهرة ومعه ولده فمرض فأمر السلطان جمال الدين ابن المغربى رئيس الاطباء بملازمته فحكى انه لازمه بكرة وعشاء (¬١) فكان المؤيد يبحث معه فى تشخيص ذلك المرض ويقدر معه الدواء ويباشر طبخه بيده حتى كان ابن المغربى يقول واللّه لولا امر السلطان ما لازمته فانه لا يحتاج الى ثم عوفى الولد فأفرط المؤيد في الاحسان لابن المغربى واعطاه فرسا بكنبوش زركش وعشرة آلاف واعتذر اليه مع ذلك ووعده انه اذا توجه الى حماة يكافيه ولما مرض فرق كثيرا من كتبه ووقف بعضها وله وقف على جامع ابن طولون وهو (¬٢) خان كامل بحوانيته بدمشق ﵀ *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1024635
Book record
shamela-30171
Source record
1062013
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٩٤١ - إسماعيل بن على بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب الملك — shamela-30171 · Hadith Research Library