page 314, entry [800]Open original source
٧٩٤ - احمد بن محمود بن إسماعيل بن ابراهيم بن صدقة الحلبى الاديب اشتغل كثيرا ومهر فى الادب والتصوف فضبطت عليه الفاظ موبقة فرفع (¬٢) امره الى الحكام فحكم القاضى المالكى صدر الدين الدميرى بسفك دمه فقتل وهو القائل * اذا نلت المنى بصديق صدق … فكان وفاقه وفق المراد فحاذر ان تعامله بقرض … فان القرض مقراض الوداد انشدهما له ابن حبيب وفيه قال الشاعر مضى مستبيح الزنا والدما (¬٣) … الى خازن المهلك الحالك وفاز الدميرى بتدميره … فمن مالكى الى مالك قلت وهذا ماخوذ من الذى قال فى البققى وكان اقبل على اللهو والفسوق ولبس زى الاجناد وقرض الاعراض (¬١) ووقع فى كلمات الى ان آل امره الى القتل فقتل * ومن شعره ولرب قوم ادبروا مذ اقبلت … دنياهم عن كل ندب (¬٢) فاضل جاءوا وقد راسوا بكل نقيصة … فاقصر بهم تدبيرهم بالكامل قال ابن حبيب كان ذكيا كثير المحفوظ لكنه حفظت عنه مقالات ردية وزنذقة راوندية فاقيمت عليه البينة بذلك عند الصدر الدميري احمد بن عبد القادر قاضي المالكية فحكم بقتله فقتل بمشهد من الناس تحت قلعة حلب سنة ٧٦٧ (¬٣) وقد جاوز الخمسين *