page 90, entry [247]Open original source
٢٤١ - احمد بن ابراهيم بن عبد الغنى الحنفى شمس الدين ابو العباس السروجى القاضى ولد سنة ٦٣٧ وتفقه اولا حنبليا وحفظ المقنع (¬٢) ثم تحول حنفيا وحفظ الهداية واقبل على الاشتغال الى ان مهر واشتهر صيته وشرع فى شرح الهداية شرحا حافلا ودرس بالصالحية والناصرية والسيوفية وغيرها وولى القضاء بالقاهرة بعد موت نعمان الخطيبي فى شعبان ٦٩١ مدة عزل فيها مرة بالحسام الرازى فى سلطنة لاجين ثم اعيد لما رجع الناصر الى السلطنة الى ان عاد الناصر من الكرك فعزله مع غيره من القضاة لقيامهم بدولة الجاشنكير فتألم واساء الحريرى الذى ولى بعده فى حقه فاخرجه من سكن المدرسة الصالحية بالنقباء فازداد المه وضعف ومات (¬١) فى ربيع الآخر من السنة المذكورة وهى سنة ٧١٠ (¬٢) قال الذهبى كان نبيلا وقورا (¬٣) كثير المحاسن وما اظنه روى شيئا من الحديث وله رد على ابن تيمية بادب وسكينة وصحة ذهن ورد ابن تيمية على رده ووجد (¬٤) له سماع من محمد بن ابى الخطاب ابن دحية (¬٥) وكان فاضلا مهابا عالى الهمة سخيا طلق الوجه لم ينقل انه ارتشى ولا قبل هدية ولا راعى صاحب جاه ولا سطوة ملك ويقال انه شرب ماء زمزم لقضاء القضاة فحصل له قال الكمال جعفر كان فاضلا بارعا فى مذهبه مشاركا فى النحو والاصول ولى القضاء وشرح الهداية ولم يسمع عنه انه ارتشى وكان كريما قوى الهمة نافذ الكلمة شهما فى ولايته حضر ابو عبد اللّه الفاسى وكان مشهورا بالصلاح فى قضية شخص فاتفق انه بدت منه فى حق القاضى المالكى ابن مخلوف اساءة ادب فلكمه السروجى وكان الى جانبه وانتهر بعض الامراء وانزعج مرة اخرى على المحتسب فقال انت ولايتك على فامى وخباز ليس لك ان تتعرض لوقعى الحكم وذكر وفاته كما تقدم *