page 83, entry [238]Open original source
٢٣٢ - احمد بن ابراهيم بن الزبير بن محمد بن ابراهيم بن عاصم بن مسلم ابن كعب العلامة ابو جعفر الاندلسى الحافظ النحوى ولد سنة ٦٢٧ وتلا بالسبع على ابى الحسن الشارى (¬٢) وسمع منه واسحاق بن ابراهيم الطوسي بفتح الطاء وابراهيم بن محمد بن الكمال والمؤرخ احمد ابن يوسف ابن فرتون وابى الوليد إسماعيل بن يحيى الازدى وابى الحسين بن السراج ومحمد بن احمد بن خليل السكونى وغيرهم وجمع وصنف وحدث بالكثير وبه تخرج العلامة ابو حيان وصار علامة عصره فى الحديث والقراءة وله ذيل على تاريخ ابن بشكوال وجمع كتابا فى فن من فنون التفسير سماه ملاك التأويل نحى فيه طريق الحصكفي (¬٣) الخطيب فى ذلك فلخص كتابه وزاد عليه شيئا بنفسه (¬٤) قال ابو حيان كان محرر اللغة وكان افصح عالم رأيته وتفقه عليه خلق قال ابن عبد الملك في التكملة احمد بن ابراهيم بن الزبير بن محمد بن ابراهيم بن الزبير بن الحسن بن الحسين بن الزبير بن عاصم بن مسلم بن كعب بن مالك بن علقمة بن حيان بن مسلم بن على بن مرة بن كعب الثقفي العاصمى نقل نسبه من خطه الجيانى (¬١) نزيل غرناطة ثم ذكر جمعا من شيوخه ثم قال وتصدر لاقراء كتاب اللّه تعالى واسماع الحديث وتعليم العربية وتدريس الفقه عاكفا على ذلك عامة نهاره مثابرا على افادة العلم ونشره انفرد بذلك وصارت الرحلة اليه وهو من اهل التجويد والاتقان عارف بالقراءات حافظ للحديث مميز لصحيحه من سقيمه ذاكر لرجاله وتواريخهم متسع الرواية عنى بها كثيرا وصنف برنامج رواياته وتاريخ علماء الاندلس وصل به صلة ابن بشكوال وله كتاب الاعلام بمن ختم به القطر الاندلسى من الاعلام وكتاب ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل (¬٢) في الرد على الشرذمة (¬٣) ومعجم شيوخه قال حصلت له محنة وتحول بسببها عن وطنه ثم اعقبه اللّه الحسنى الى ان قال ومولده بجيان سنة ٢٨ كذا فى الاصل وفى الهامش بل مولده فى ذى القعدة سنة ٧ وتوفى فى ثانى عشر ربيع الاول عام ٧٠٨ وصلّى عليه بغرناطة ومن مناقبه ان الفازازى (¬٤) الساحر لما ادعى النبوة قام عليه ابو جعفر بمالقة فاستظهر عليه بتقربه الى اميرها بالسحر وارذى ابو جعفر فتحول الى غرناطة فاتفق قدوم الفازازى رسولا من امير مالقة فاجتمع ابو جعفر بصاحب غرناطة ووصف له حال الفازازى فاذن له اذا انصرف بجواب رسالته ان يخرج اليه ببعض اهل البلد ويطالبه من باب الشرع ففعل فثبت عليه الحد وحكم بقتله فضرب بالسيف فلم يجل فيه فقال ابو جعفر جردوه فوجدوا جسده مكتوبا فغسل ثم وجد تحت لسانه حجرا لطيفا فنزعه فجال فيه السيف حينئذ * وقال الكمال جعفر كان ثقة قائما بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر قامعا لاهل البدع وله مع ملوك عصره وقائع وكان معظما عند الخاصة والعامة حسن التعلم ناصحا له عدة تصانيف وارخ وفاته كالذهبى فانه جزم بانه مات فى ربيع الاول سنة ٧٠٨ وكانت وفاته فى رمضان سنة سبع او ثمان وسبعمائة *