page 3196, entry [2971]Open original source
٢٨٩٨ - د: طَرَفَة بن عَرْفَجَة بن أَسْعَد التَّمِيمِيّ، أنَّ أبَاه أُصِيبَ أَنْفُه يومَ الكُلاب (¬٣)، والكُلاب (¬٤) - بِضَمِّ الكاف وتَخْفِيف اللَّام، والكُلاب يَوَمان من أيَّام العرب المشهورة، الكُلَاب الأوَّل والكُلَاب الثاني، واليومان في مَوْضِعٍ واحدٍ، وقيل: هو اسم ماء بين البَصْرة والكُوفَة على سبعة أيام من اليَمَامَة، وكانت به وقعة في الجاهلية، والكُلاب أيضًا بثهلان لبني العوجاء من نمير فيه نخل وماء (¬١)، قاله المُحِبّ الطَّبَرِيّ في "أحكامه". رَوَى عن طَرَفَة ابنه عبد الرحمن، والمَحفُوظ عبد الرحمن بن طَرَفَة بن عَرْفَجَة عن جَدِّه. تَنْبِيه: اعترض مغلطاي على الحافظ المِزِّيّ، فقال: أهمل المِزِّيّ طرفة الحَضْرَميّ (¬٢)، روى أبو داود في سُنَنه حديث عبد الله بن أبي أوفي في القراءة في صلاة الظهر من رواية رجل لم يُسَمّ (¬١) عنه، وقال محمد بن عبد الواحد المقدسِيّ: سَمَّى بعض الرواة هذا الرجل طرفة الحَضْرَمِيّ، واللّه أعلم انتهى. ومحمد بن عبد الواحد المقدسِيّ هو الحافظ ضياء الدين المقدسي صاحب الصِّيانَة بسفح قاسيون، وعَمُّ الفَخْر عليّ بن البُخَارِيّ الراوية المشهور شيخ شيوخنا، والضّيَاء شيخ شيخ شيوخنا، واللّه أعلم. وطَرَفَة الحَضْرَميّ ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن ابن أبي أوفى، رَوَى عنه محمد بن حُجَادة.