page 3117, entry [2899]Open original source
٢٨٢٨ - م ٤: صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح الجُمَحِيّ أبو وهب، وأبو أميَّة المَكِّي. قُتِل أبوه يوم بَدْرٍ كافرًا، وأسلم صَفْوان بعد الفتح، وكان من المُؤلَّفَة قلوبهم، وكان أميرًا يوم اليرموك على بعض الكراديس. روى عنه بنوه أُمَيَّة، وعبد الله، وعبد الرحمن، وابن ابنه صَفْوَان بن عبد الله، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، وابن المُسَيّب، وطاؤس، وعِكْرَمة وعَطَاء بن أبي رَبَاح وآخرون. وقد شَهِد حُنَيْنًا مُشْركًا، واستعار منه النبي ﷺ سلاحًا كثيرًا، يقال: إنّه أعطاه مائه درع بأداتها (¬١) من السِّلَاح، وحملها لهم، وأعطاه النبي ﷺ من الغنائم فأكثر يَتَألَّفُه بالعطاء، فقال: أَشْهَد ما طابت بهذا إلَّا نَفْسُ نَبِيّ، فأَسلَم، وأقام بمكة، ثم قدم المدينة، فقال له النبي ﷺ: ارجع أبا وهب فإنَّه لا هِجْرَة بعد الفتح، وقال له: من لأباطح مكة يعني أنَّه أكبر من بقي، قيل: إنّه مات وقت قتل عثمان، وقال الهَيْثَم والمَدَايِني: مات سنة (٤١) وقال خليفة: سنة (٤٢).