page 2996, entry [2798]Open original source
٢٧٢٨ - دس ق: شَمْعُون - بِالعَيْن المُهْمَلة، ويُقَال: بالغَيْن المُعْجَمة، قال ابن يُونُس: بالمُعْجَمة عندي أصَحّ - بن زيد (¬٣) بن خُنَافَة - بِضَمّ الخَاء المُعْجَمة، ثم نون مُخَفَّفَة، وبعد الألفِ فَاءٌ مَفْتُوحَة، ثم تاء التأنيث - أبو رَيْحَانة الأزديّ حَلِيف الأنصار، وفي كلام ابن عبد البَرّ أنَّه من بني قُرَيْظَة حَلِيف الأنصار، ويقال له: مَوْلَى رسولِ الله ﷺ. له صُحْبَة، ورواية، وشَهِد فتح دمشق، واتَّخَذ بها دارًا، ثم سكن بيت المقدس، ورابط بعسقلان. روى عنه أبو عامر المَعَافِرِيّ، والهَيْثَم بن شُفَيّ، ومجُاهِد بن جَبْر - بفتح الجيم وإسكان الموَحَّدة - وجماعة. قال ابن البَرْقيّ: أبو رَيْحَانة الأزدِيّ له خمسة أحاديث. له مناقب منها: ما قاله ضَمْرَة بن رَبِيعة عن فَرْوة الأعْمَى قال: ركب أبو ريحانة البَحْرَ، وكان يخيط بإبرة، فسقطت، فقال: عزمت عليك يا رب إلّا رددتَّ إبرتي عَليّ، فظهرت من البحر حتى أخذها، واشتد عليهم البحر يومًا وهَاجَ فقال: اسكن أيَّها البَحْر، فإنَّما أنت عَبْدٌ حَبَشِيٌ، فَسَكَن، حتى صَارَ كالزَّيت. وقيل: كان أبو رَيْحَانة يَقُصّ عليهم في المغازي.