page 2881, entry [2712]Open original source
٢٦٤٢ - ع: شَبَابة بن سَوَّار -بتشديد الواو الفَزَاريّ مولاهم المدايني أبو عَمرْو، وقيل: اسمه مَرْوَان، ولَقَبُه شَبَابَة. عن حَرِيز -بفتح الحاء المهملة، وفي آخره زاي، وقد تَقَدم غير مَرَّة ضَبْطُه (¬١) - بن عثمان، ويونُس بن أبي إسحاق، وعبد الله بن العَلَاء بن زَبْر، وابن أبي ذئب، وشُعْبَة وخلق. وعنه أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وابن مَعِين، وعَمْرو النَّاقِد، ومحمود بن غيلان، وعَبَّاس الدُّوْرِيّ وخلائق. وكان أحمد لا يرضاه (¬٢). وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال سعيد بن عمرو: قيل لأبي زُرْعة - وأنا شَاهِد - كان أبو مُعَاوِية يرى الإِرجَاء؟ قال: نعم، ويدعو إليه، قيل: وشَبَابة أيضًا؟ قال: نعم، ورَجَعَ عنه (¬٣)، وقال: الإيمان قول وعمل. وقال أبو حاتم: صَدُوق لا يُحْتَجّ به. ذكره ابن حِبَّان في الثقات: وقال: مات سنة (٢٥٤) لعشر من جمادى الأولى، وقد قيل سنة (٢٠٦)، مستقيم الحديث انتهى (¬٤). وذكره أحمد العِجْلِيّ، فقال: ثقة، وكان يَرَى الإرجاء، قال ابن العجليّ: سألت أبي أحمدَ (¬١) عن شَبَابَة، فقلت له: يحفظ الحديث؟ قال: نعم، فقلت: أين لَقِيتَه؟ قال: ببغداد، قيل له: أليس الإيمانُ قولًا وعملًا؟ قال: إذا قال فقد عمل انتهى. وذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه، فقال: صدوق، مُكْثِر، صاحبُ حديثٍ، فيه بدعة، قال أحمد بن حَنْبَل: كان داعِيةً إلى الإِرجاء، ثم ذكر كلام النَّاس فيه، وفيه قال أبو زُرْعَة: رَجَع شَبَابَة عن الإرجاء إلى أن قال: وشَبَابة يُحتج به في كتب الإسلام ثقة، قال محمد بن المُثَنَّى وجماعة: مات سنة (٢٠٦) وهو أحد القولين اللَّذين ذكرهما ابن حِبَّان في وفاته.