page 2775, entry [2634]Open original source
٢٥٦٥ - خ: سُنَيْن - بضَمِّ السين المهملة، وكونها مهملةً يُعْرَف من الرُّتْبة ثم نون مفتوحة ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم نون أخرى، وقَيَّدَه الأصيلي في البخاريّ بالتشديد، قال "خ": هكذا يقوله ابن عُيَيْنَة، وضبطه غير الأصيلي بالتخفيف، ووقع في "تاريخ خ" وقال ابن عُيَيْنَة: سُنَين، وقال ابن أبي أُوَيْس: سُنَيِّن (¬١)، قال ابن قرقول: كذا وجدتُّه مقيدًا بِخَطِّ الصَّدَفيّ خلاف ما ضبطه الأصيلي عن ابن عُيَيْنَة، ولم يذكر فيه الأمير، والدّارقطني، وعبد الغَنِيّ سِوَى التخفيف (¬٢) انتهى - أبو جَمِيلة - بفتح الجيم وكسر الميم - السُّلَمِيّ، ويقال: الضمريّ. تَنْبيه: اعترض مغلطاي على المِزِّيّ في ذلك، فقال: فيه نظر، وكأنَّه تصحيف من الضَّمَيرِيّ بزيادة ياء أخت الواو بعد الميم، وذلك أنّ الرُّشاطِيّ وقبله أبو عَلِيّ الهجري ذكر أنّ الضُّمَيرِيّ في سُلَيم، فعلى هذا ينبغي أن يقال: السُّلَمِيّ، ثم الضُّمَيريّ من غير مغايرة، والله أعلم انتهى، وقد راجعتُ الاستيعاب فرأيته قال فيه: الضَّمْريّ، ويقال: السُّلَمِيّ، وما رأيتُ أحدًا اعترض أبا عُمَر مِمَّن تأخر عنه، ونقد كتابه، والله أعلم، وقد سَمَّى ابن حِبَّان أباه واقدًا. شَهِد سُنَين حَجَّة الوداع، روى عن النبي ﷺ، وعن أبي بكر، وعُمَر. وعنه الزُّهْرِيّ. وكان منزله بالعُمَق (¬١) بِضَمِّ العين المهملة وفتح الميم، ثم قاف، وهو منزل بطريق مكة. قال الجَوْهَرِيّ: والعامَّة تقول: عُمُق يعني بضمهما (¬١)، وقد قيَّده - كما ذكرتهُ - النَّوَوِيُّ في تهذيبه (¬٢) في ترجمة سُنَين هذا. وفي ثقات أحمد العِجْلِيّ مَدَني تَابِعِيّ ثقة فاعلمه، وهذا قال النَّووِيّ في تهذيبه: مُتَّفَق على صُحْبَته.