page 2747, entry [2613]Open original source
٢٥٤٤ - خت م ٤: سِمَاك -بكسر السين المهملة، وكُونُه بِالسين المهملة يُعْرَف من الرُّتْبَة، وتَخْفِيف الميم، وفي آخره كاف -بن حَرْب بن أَوْس بن خالد الذُّهليّ- بِضَمِّ الدَّال المُعْجمة البَكْرِيّ أبو المُغِيرة، أحد علماء التابعين، رأى المغيرة بن شُعْبَة. وروى عن جَابِر بن سَمُرَة، والنُّعْمان بن بَشِير -بفتح المُوَحَّدَة، وكسر الشِّين المعجمة- وثَعْلَبَة بن الحَكَم اللَّيْثِي -وله صُحْبَة، وسُوَيْد بن قَيْس، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مَسْعُود، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر - بضم الحاء المهملة، وإسكان الجيم - وسعيد بن جُبَيْر وخَلْق، وروايتُه عن النُّعمان، وجَابِر بن سَمُرة في الصحيح. وعنه الأعمش، وشُعْبَة، وإسرائيل، وزُهَيْر بن مُعَاوية، وحَمَّاد بن سَلَمة، وأبو عَوَانَة وخَلْق. قال ابن المديني: له نحو مائتي حديثٍ انتهى (¬١)، وهو صدوق صالح الحديث. وروى حَمَّاد بن سَلَمة عنه قال: أدركتُ ثمانين من الصَّحَابة، وكان قد ذهب بصري، فدعوت الله، فَرَدَّه عَلَيّ. قال صالح بن أحمد بن حَنْبَل عن أبيه: سِمَاك أصَحّ حديثًا من عبد الملك بن عُمَير. وروى أبو طالب عن أحمد قال: مُضطَرِب الحديث (¬١). وقال ابن أبي خَيْثَمة عن ابن مَعِين -وسُئل عن سِمَاك- فقال السَّائل: ما الَّذِي عَاَبه؟ قال: أسْند أحاديث لم يسندها غيره، وهو ثقة (¬٢). وقال أحمد بن سَعِيد بن أبي مَرْيم عن ابن مَعِين: ثقة، وكان شعبة يُضعِّفُه. وقال "س" في الصُّغْرى: وسِمَاك ليس بالقَوِيّ، وكان يَقْبَل التلقين (¬٣) انتهى. وقال أحمد العِجْلِيّ: سِمَاك جائز الحديث إلّا أنَّه كان في حديث عكرمة رُبّما وَصَل الشيء عن ابن عَبَّاس، وكان عالمًا بِالشِّعْر، وأيَّام الناس فَصِيحًا (¬١). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق ثقة، قلت له: قال أحمد بن حَنْبَل: هو أصلح حديثًا من عبد المَلِك بن عُمَيْر، فقال: هو كما قال. وقال النَّسَائيّ: ليس به بأس (¬٢). وقال صالح جَزَرَة: يُضَعَّف. وقال زكريّا بن عَدِيّ عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث (¬٣). قال ابن قَانِع: مات سنة (١٢٣). ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: يُخْطِئ كثيرًا، مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين وَلَّى يُوسُف بن عُمَر على العَرِاق. وذكره في الميزان، فقال: صدوق صالح الحديث من أوعية العلم مشهور، ثم ذكر كلام النَّاس فيه، وذكر عن حَمَّاد بن سلمة سمعت سِمَاك بن حَرْب يقول: ذهب بصري، فرأيت إبراهيم الخليل في النوم، فقلت: ذهب بصري، فقال: انزل إلى الفرات فاغمس رأسك، واغسل عينيك (¬١)، فإن (¬٢) الله يَرُدّ إليك بَصَرك، ففعلت ذلك، فَرَدّ الله عليّ بصري إلى أن قال: قلت: قد احتَجّ به مسلم في روايته عن جَابِر بن سَمُرَة، والنُّعمان بن بَشِير وجماعة، وحَدَّث عنه شُعْبة، وزائدة، وأبو عَوَانة [والنَّاس] (¬٣)، وقال ابن المد [يني: له نحو مائتي حديثٍ، قال ابن عَمَّار:] (¬٤) كان يغلط ويختلفون في حديثه، وقال العِجْليّ: جائز الحديث، كان الثوري يُضَعِّفُه قليلًا إلى آخر كلام الذَّهَبِيّ في ترجمته. تَنْبِيه: قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي سماك بن حرب سمع من عبد الله بن خَبَّاب؟ قال: لا (¬١)، وكان شعبة ينكر حديث سِمَاك عن مصعب بن سَعْد كنت مسند أبي إلى صدري، وسُئل أبو زُرْعة سماك سمع من مسروق شيئًا؟ قال: لا (¬٢).