page 2738, entry [2608]Open original source
٢٥٣٩ - ع: سُلَيمان بن يَسَار -بتقديم المُثَنَّاة تحت، وهذا يُعَرف من الرُّتْبة- الهِلَاليّ أبو أيُّوب، ويُقال: أبو عبد الرحمن مَوْلَى مَيْمونة أمّ المُؤمنين، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد الله. عن زيد بن ثَابِت، وعائشة، وأبي هُريرة، ومَيْمُونَة، وأمّ سَلَمة، وأبي رافع، والمِقْدَاد بن الأَسْود، وابن عَبَّاس، ورَافِع بن خدِيج -بفتح الخاء المعجمة وكسر الدَّال المهملة، وهذا مَعْرُوف عند أهله- وجَابِر، وأرسَل عن جماعة من الصَّحابَة، سأذكرهم إن شاء الله تعالى في آخر ترجمته، ورَوَى أيضًا عن عِرَاك بن مالك، وعُرْوَة، وكُرَيب وجماعة. وعنه مَكْحُول، وقَتَادة، والزُّهْرِيّ، وعَمْرو بن شُعَيْب، وعَمْرو بن دينار، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأَشَجّ، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ورَبيعة الرَّأي، وصالح بن كَيْسَان وخَلْق. وكان من جلَّة عُلماء التَّابِعين. قال أبو زُزْعَة: ثِقة مأمون فَاضِل عابِد. وقال النَّسَائيّ: أحد الأئمة، توفي سنة (٩٤). وقال الهَيْثَم: سنة (١٠٠)، وقيل: سنة (١٠٣). وقال خَلِيفة: سنة (١٠٤). وقال مصعب، وابن سعد و "خ" وجماعة: سنة (١٠٧) وهو ابن (٧٣) سنة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة (١٠٩). وقد قيل: توفي سنة (١٠٤) ويقال أيضًا: سنة (١١٠)، وهذا أصَحّ، وكان مولده سنة (٢٤) (¬١). تنْبِيه: قد وعدتُّ به في أثناء هذه الترجمة، اعلم أنَّ سُليمان هذا أحد كبار التابعين، سمع من جماعة من الصحابة، منهم: زيد بن ثابت، وعائشة، وأبو هُرَيْرَة، ومَيْمُونة، وأمّ سَلَمة، وابن عَبَّاس، والمِقْداد بن الأسْود، ورافع بن خَدِيج -وقد تَقَدّم ضَبْطُه قريبًا أعلاه، وَبِعيدًا (¬٢)، وجابر ﵃، وأرسل عن جماعة منهم: عُمَر بن الخطاب قاله أبو زُرْعَة (¬٣)، وسَلَمة بن صَخْر البياضِيّ، نقله الترمذيّ في جامعه عن البُخارِيّ في سورة المجادلة (¬٤)، وعبد الله بن حُذَافَة، قال ابن مَعِين: لم يسمع منه (¬٥)، وقال الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله يعني أحمد بن حَنْبَل: حديث سُفْيان عن أبي النَّضْر عن سُليمان بن يَسَار عن عبد الله بن حُذَافة في أيَّام التشريق أسنَدَه سُفيان، وقال مالك أنَّ النبي ﷺ بَعَث عبد الله بن حُذَافة، فقال: نعم، مُرْسَل، وسُليمان بن يَسَار لم يدرك عبد الله بن حُذَافة، وهم كانوا يتساهَلُون بين عن عبد الله بن حذافة، وبين [أنَّ] (¬١) النبي ﷺ بَعَث عبد الله بن حُذَافة، وهو مُرْسَل، قال: وقلت لأبي عبد الله: وحديث أبي رافع أنَّ النبي ﷺ بعث يخطب ميمونة، قال مالك: وقال مطر عن أبي رافع؟ فقال: نعم، وذاك أيضًا (¬٢)، واعلم أنَّ أنّ لا يقتضي الاتصال عند أحمد بن حَنْبل بخلاف عَنْ، وهذا من ذاك، وقال النَّسَائي في الصُّغْرى في باب الحكم بالتشبيه والتمثيل في حديث "حُج عن أبيك: إنَّ ابن يَسَار لم يَسْمَع من الفَضْل بن العَبَّاس (¬٣)، والله أعلم، ولا تستطل ذلك، فإنَّ كلَّه فوائد عند أهل الحديث.