page 2706, entry [2593]Open original source
٢٥٢٤ - خت م د ت س: سُلَيمان بن قَرْم بن مُعَاذ الضَّبِّيّ أبو داود النَّحْوِيّ، ومنهم من يقول: سُلَيمان بن مُعَاذ، ينسبه إلى جَدِّه. عن محمد بن المُنْكَدِر، وسِماك بن حَرْب، وثابت البُنَانِيّ، والأعمش وجماعة. وعنه أبو داود الطَّيَالِسِيّ، ويَعْقُوب الحَضْرَمّي، ويُونُس بن محمد المؤدِّب، والأحوص بن جَوَّاب - بفتح الجيم وتشديد الواو وجماعة. قال أحمد: لا أَرَى به بأسًا، لكنه يُفْرط في التَّشَيّع (¬٢). وقال ابن مَعِين: ضَعِيف. وقال أبو حاتم: لَيْس بالمتين. وقال أبو زُرْعة: ليس بذاك. ذكره ابن حِبَّان في ثقاته في سُلَيمان بن مُعَاذ. وذكره في الميزان في سُلَيمان بن قَرْم، ثم قال: ويُقَال: سُلَيمان بن مُعاذ، فَيُنْسب إلى جَدِّه، فإنّه سُلَيمان بن قَرْم بن معاذ، ثم قال: فأمَّا سليمان بن أرقم فقد مَرّ، وأمَّا هذا فذكر كلام الناس فيه، فنقل عن ابن مَعِين: ليس بشيء، ولفظ عَبَّاس: كان ضَعِيفًا، وكلام أبي حاتم، وأمّا أحمد فقال: ثقة، رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه (¬١)، وقال ابن حِبَّان: كان رَافِضيًا، ومع ذلك يُقَلِّب الأخبار (¬٢) انتهى، وهذا إن كان عَمدًا فهو وَضْع، وإن كان خطأ فهو تَغْفيل، وقال "س": ليس بالقَوِيّ، ثم قال: روى أبو بكر بن عَيَّاش عن سُليمان بن قَرْم قال: قلت: لعبد الله بن الحسن: أفي أهل قبلتنا كُفَّار؟ قال: نعم الرَّافِضَة (¬١)، ثم ذكر له أحاديث، منها: عن عبد الله بن عَمْرو قال: كان الحكَم بن أبي العاص يجلس إلى رسول الله ﷺ، وينقل حديثه إلى قُرَيش، فَلَعَنه رَسولُ الله ﷺ وما يخرج من صُلْبه إلى يوم القيامة (¬٢)، ثم قال: وأمّا البُخَارِيّ فجعل سُلَيمان بن قَرْم غير سليمان بن مُعَاذ، وعَقَد لهما ترجمتين، وقال أبو حاتم: هما واحد، وهو سُلَيمان بن قَرْم بن مُعَاذ، وقال ابن عَدِيّ: وسُلَيمان بن قَرْم أحاديثهُ حسان وهو خير من سُلَيمان بن أرْقم بكثير، كذا قال ابن عَدِيّ، وغيره يُضعِّفُه (¬٣).