page 2694, entry [2586]Open original source
٢٥١٧ - ق: سُليمان بن عَطَاء بن قَيْس، كذا قاله المزيّ -. تَنْبِيه: قال مُغلطاي: يَنْبَغِي أن يتثبت في تسمية جَدِّه، فإنِّي لم أرها عند أبي عروبة الحَرَّانيّ بَلَديَّه ولا عند غيره ممن ذكر تاريخًا للجزيرة ولا غيرها واللّه أعلم - أَبو عُمَر القُرَشِيّ الحرَّانيّ. عن مَسْلَمَة بن عبد اللّه الجُهَنِيّ وغيره. وعنه النُّفَيْلِيّ، ويحيى الوُحَاظِيّ - وقد تقدَّم (¬١) أنَّ الواو بالضمِّ والكسر، وأنَّ صاحب المطالع حكى عن الباجيّ أنه كان بفتح الواو انتهى - وجماعة. قال أبو زُرعَة: مُنكر الحَدِيث (¬٢). تَنْبِيه: اعترض مُغلطاي على المزيّ في ذلك؛ لأنَّ هذا قولُ أبي حاتم لا قول أبي زُرعَة، نصَّ عليه في كتاب "الجرح والتعديل" انتهى، وقد راجعتُ كتاب "الجرح والتعديل" فوجدتُّه كما قاله مُغلطاي، ولفظه: سُليمان بن عَطَاء القُرَشِيّ الحَرَّانيّ، روَى عن مَسْلمَة بن عبد اللّه الجُهَنِيّ، روى عنه يحيى بن صالح الوُحَاظِيّ، وابن نُفيْل، وسُحَيم، والوَليد بن عبد المَلِك، حَدَّثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي حاتم قال: سمعتُ أبي يقول ذلك، وسمعتهُ يقول: هو مُنكر الحديث، يُكْتَب حديثه انتهى (¬١)، قال المِزّيّ: وذكره ابن حبَّان في الثقات، لكن قال: يروي عن عبد اللّه بن الزبير، وعنه صَفْوان بن سُلَيم (¬٢)، وقد تعقب ذلك الذَّهبيّ في تذهيبه، فقال: قلت: هذا وهم من شيخنا أبي الحجَّاج في إيراده قول ابن حبَّان، فإنَّ هذا تابعيٌّ، قد روى عنه تَابِعيٌّ، وصاحب الترجمة صغير كما ترى، وقد قال أبو الفَرَج ابن الجَوْزِيّ: سُليمان بن عطاء، يروي عن مَسْلمَة بن عبد اللّه أشياء موضوعة، قال ابن حبَّان: لا أدْرِي التَّخليط منه أو من مَسْلَمَة (¬٣) انتهى. تَنْبِيه: هذا الَّذي اعترض به الذَّهَبِيّ اعترض به الحافظ مغلطاي على الحافظ الزِّيّ حيث قال: إنَّ هذا الّذي ذكره ابن حبَّان تَابِعِيٌّ كَبِير، روى عنه تَابِعيٌّ آخر، وصاحب الترجمة ليس تَابِعيًّا، ولا رَوَى عن تَابِعِيٍّ، ولا عمَّن روى عن تابعيّ، فذكر هذا التَّابِعيّ في هذه الترجمة الموافقة لاسمه اعتقادًا منه أنَّه صاحبُها غير جَيِّد، والّذي رأينا ابن حبَّان ذكر هذا الرجل في كتاب المَجْروحين بما يليق به؛ لأنَّه لا مدخل له عنده في كتاب الثقات، فقال: سُلَيمان بن عَطَاء الجَزَرِيّ، يروي عن مَسْلَمَة بن عبد اللّه الجُهَنِيّ عن عَمِّه أبي مشجعة عن رِبْعِيّ أشياءَ مَوْضُوعَة، لا يشبه حديث الثقات، فلستُ أدري التخليط فيها منه أو من مَسْلَمَة، وهو الَّذي رَوَى عن مَسْلَمة، واللّه أعلم (¬١) انتهى. ذكره الذَّهبيّ في ميزانه، فذكر فيه، قال أبو حَاتِم: ليس بالقَوِيّ (¬٢)، واتَّهمه ابن حبَّان وغيره، وقال: "خ" في حديته بعض المناكير، ثم ساق له أحاديث مناكير، منها: وهو آخرها: حديث ابن زمل قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى الصبح وهو ثاني رجليه قال: استغفر الله ونحمده إلى أن قال ابن زمل اقصص، فقال يعني ابنَ زمل: رأيت جميعَ النَّاس على طريق سهل رحب، فبينا هم كذلك أشرفنا على مرج لم تر عيناي مثله إلى أن قال: فإذا أنابك في المرج على منبر له سبع درجات، وذكر الحديث إلى أن قال: يعني رسولَ الله ﷺ في تعبيره: والسبع الدرج الدنيا سبعة آلاف سنة، أنا في آخرها، والذي رأيتَ عن يميني فذاك موسى، والذي عن يساري فعيسى، وأمَّا الشيخ فأبونا إبراهيم، وأمَّا الناقة التي رأيتَني تبعتها فهي الساعة علينا تقوم، قال: فما سأل رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يسْأل (¬١). تَنْبِيه: ابن زِمْل قيل: اسمه عبد اللّه، ذكر الذَّهبيّ في تجريده في الصَّحابَة عبد اللّه بن زِمْل، وحَمَّره فالصَّحيح عنده أنَّه تَابِعِيٌّ، فقال: عبد اللّه بن زِمْل الجُهَنِيّ، يُروى عنه حديث في الاستغفار، يُشير إلى هذا الحديث، وهو تَابِعِيٌّ مجهول (¬٢)، وقال في الميزان: عبد اللّه بن زِمْل، تَابِعِيٌّ أرْسل، لا يكادُ يُعرفُ، ليس بِمُعْتَمد انتهى (¬٣). انتهى الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله: سليمان بن علي برقم (٢٥١٨)